|
09/07/2006 عقدة (الصفوشية) لا تختلف عن (عقدة أوديب) ..! د. عبد الله شمس الحق لقد شش على الشاشة ششا (كريموه إبن شاهبوريه) بطريقة (خلاعية) ، وذكر- أن هذه القائمة من المطلوبين هي (قائمة مطلوبين صفوية خالصة ليس لها دخل أو أية علاقة بقائمة المطلوبين الخاصة بالحكومة اميريكية) .. وذكر أن جهود أمنية وعلى مدى (تسعة أشهر) تمكنت وبناءا على معلومات دقيقة أن تعد هذه القائمة بدقة صفوية بالغة - !! فأختلع (كريموه) ليخترع كل أنواع الخلاعة ..من أجل أن يتطبب بأعتى الأساليب التي تنسجم مع رغبات أسياده .. هذا (الصعلوك) المتراهق (المتمكيج) وأقرانه .. شأنه شأن ق...ب العجائز اللواتي يأسفن على مغادرة (العهرية) فيستأنسن بتلطيخ وجوههن بعيارات ثقيلة من (مواد التجميل) عسى أن يجدن منْ .......... بعد أن يعجزن من الفوز بلذة طبيعية ..! وهكذا هو شأن الخائن الحقير .. أقبح ما يخفيه هو عجزه و ذله .. وأنكى ما يظهره هو تجمله وكذبه ..! فاللذة (الفرويدية) الشاذة والإحباطات السياسية التي يعيشها هؤلاء الخونة والعملاء على مدى أكثر من ثلاث سنوات .. وجبت عليهم أن يكشفوا كل الأقنعة التي تستروا بها .. ويظهر فيهم الجوهر المتأصل عميقا في تكوينهم وهو (الصفوشية) – وهي نتاج من تزاوج سافل بين كل الأحقاد الصفوية وكراهية (بوش) سوية للأسلام والعرب .. تزاوج بين كل قيم وأفكار التي يلخص إعتناقها مصطلح (الصفوية) من المجوسية - الزرادشتية ، المزدكية الإباحية ، المانوية الوثنية ، النصيرية ، البهائية ،القرمطية ، الخرمية ، المنصورية ، الخطابية وغيرها من بناتها مع مصطلح الصليبية والمسيحية اليمينية المتصهينة المتطرفة التي يحمل لوائها (بوش) وإدارته المريضة .. ومن يتمعن في تاريخ هذه الفرق الشعوبية الباطنية والعنصرية يجد كيف أنها عاثت في الأرض فسادا كلما إستمكنت من الاستيلاء على شعب وأرض .. فإن كانت الصليبية إستهدفت التشويه والقضاء على كل المعالم المقدسة للمسلمين على مدى عقود طويلة من العداء والحرب ضد المسلمين والعرب وكما فعلت في إستهدافها (للقدس) .. كذلك سعت هذه الفرق الشعوبية الباطنية الفارسية دائما لتشويه الإسلام بالبدع والتحطيم للحضارة .. بل وإيذاء أقدس مقدساته ، ومنها مثال ماحصل في التأريخ – القرامطة في عهد (سليمان بن الحسن بن بهرام الفارسي) الذي هاجم مكة عام 319هـ ، وفتك بالحِجاج وهدم (زمزم) وملأ المسجد بالقتلى ونزع الكسوة وقلع البيت العتيق واقتلع الحجر الأسود ونقله إلى (الإحساء) وبقي الحجر هناك عشرين سنة إلى عام 339هـ .. فهكذا هم (الصفوشيون) جاؤا اليوم عبر أقذر تزاوج مختلط ، ليشكلوا بذلك أردئ الحركات الشعوبية التي تتعارض مع كل القيم السماوية والأعراف والقوانين والتقاليد العربية والإنسانية والدولية على مدى التأريخ ..! لكنهم رغم كل هذا وذاك لم يستطيعوا التخلص من عقدة (غريزة الموت) - أي ما يتنتابهم من شعور دائم بالخوف المطلق من الدمار الذي سيحل بهم ...!! عقدة الخوف من ( أبطال بابل - نبوخذ نصر وصلاح الدين وصدام حسين) .. فيعملون تحت تأثير (غريزة الخوف من الدمار) على تعويض عقدتهم المكبوتة بهلوسة التظاهر في السيطرة بأفعال وقرارات فاشلة .. فيتظاهرون بإنهم قادرين على الإنتقام من كل منْ يهدد كيانهم .. لإنهم قد بلغوا قدرا فضيعا من الشعور في الدونية والإحساس بكراهية الآخرين لهم وسخريتهم منهم ..!! وحقيق القول - أن الضعفاء والحمقى والفاشلين يسعون الى تطبيب نفوسهم المريضة بالأكاذيب الحقيرة ويرجون تأكيد ذواتهم بإذلال أولئك الذين هم أرفع وأرقى منهم منزلة وسمعة ورفعة في الإنسانية .. لإن غريزة (الخوف الدائم) من الدمار الذي سيلحق بهم على أيدي الأخيار وفق تجارب الماضي ، يجعلهم أن يؤمنوا بإن (منْ يُحزن عدوه فهو الأسعد وإن لم يكن منتصرا) ..!! وينسون بإن الأخيار - إن لم يهمهم (الموت والخوف منه) فكيف للأحزان أن تنال منهم ..!! بل أن (الصفوشية) – الخونة والعملاء – ينسون أن أيا من الأحزان التي يفتعلونها ضد الأخيار ، ستزيد في الحوافز القوية في نفوسهم لمواصلة النضال والمقاومة على أكتاف الموت ، ليعجلوا في نهاية الباطل الذي يحاربونه ..! وهاهم العملاء والخونة يعانون من (عقدة بوش) كما هو شأن سيدهم الكبير .. للإنتقام من كل ماهو خير على وجه البسيطة تحت ذريعة (الإرهاب) وهي عقدة لا تختلف كثيرا عن (عقدة أوديب) لدى ( فرويد) حيث الإنتقام من (الأب) تحت ذريعة (اللذة) الشاذة ..! إذ بعد أن فشل ( بوش) وأتباعه في كل ما سعوا إليه في تحقيق أحلامهم الشاذة إنطلاقا من العراق .. وكان آخرها بعد زيارته الجبانة للعراق سرا (المبادرة المالكية) وما لقتها هذه (الحيلة) من رفض مطلق من كافة أخيار وفصائل الجهاد في وادي الجهاد ..! لجأ العملاء والخونة أصحاب (العقدة البوشية) لإظهار (قائمة بالمطلوبين) تحت ذريعة (الإرهاب) .. عسى وأن يحققوا شيئا من (التحزين والتخويف) لتلك الفصائل الجهادية التي تقود الرفض الشعبي المطلق لأي تصالح معهم أو بقاء لهم على أرض العراق .. فظهر (كريموه إبن شاهبوريه) ممثلا عنهم ليتبجح بتلك (القائمة) بمفردات ولغة لحنها أعجمي ركيكة ، متظاهرا بإنهم ينجزون أفعالا (كأفعال الجبابرة والعظام) ..! لكن الغريب المدهش هذه المرة في أنهم إعترفوا هذه المرة عبر هذه (القائمة) بإنها ليست موجهة ضد طائفة معينة لشمولية (الأسماء المطلوبة) كل ألوان الطيف العراقي !! وهذا في الحق إقرار مفضوح قدموه بغباوة (شاهبورية) - عن أن المقاومة الجهادية تشتمل كل أطياف شعب العراق .. في الوقت الذي داموا وأداموا نكرانه ..! وما يزيد في طينة العملاء الخونة خسة ، هو إبتلاءهم المزدوج بأعباء الترويح عن سيدهم – أولا- كلما ضاق الأمر كما هو همهم في البحث عن الترويح عن أنفسهم المريضة .. لذا إستوجب عليهم في أن يتزامنوا في الترويح عن أنفسهم بالترويح عن سيدهم (بوش) كلما أصاب في الداخل الأميريكي بضربة موجعة .. وها هو (مرجعهم الكبير مستر بوش) يتلقى ضربة قوية بقرار(المحكمة الأميريكية العليا) مؤخرا - بشأن عدم شرعية المحاكمات العسكرية للمعتقلين في قاعدة (جوانتانامو /كوبا) ، ويعتبر القرار أوضح ضربة وُجهت حتى الآن لتمادي 'جورج دبليو بوش' بعد أحداث ١١/ سبتمبر وتبعاتها ليبرر لنفسه تبني أوسع صلاحيات رئاسية شهدها التاريخ الأمريكي ..! وربما مثل هذا الترويح جسده (كريموه شاهبوري) نيابة عن جماعته كإستحضار مسبق ( لقائمة المطلوبين) ليقولوا له (لا تحزن يا سيدنا وعلجنا الكبير مستر بوش) فها هو العراق أرضا وشعبا بديلا عن (غوانتناموا) ..! في الوقت الذي هم لا يمتلكون القدرة والسيطرة على مجاري بغداد .. !!
|