|
09/07/2006 الابن والأب بقلم باسم العبيدي
استوقفني هذا المشهد في هذه الصورة الذي جسد لقاء الولد والابن , من المتعارف في حقل الزيارات الدبلوماسية , أن أي رئيس او أي مسئول سياسي أو هيئه دبلوماسية تمثل دوله عند زيارة دولة اخرى كوفد رسمي , تكون واجب الدولة المضيفة من القيام بمراسيم الاستقبال الرسمي وفقا لمستوى المنصب الرئاسي الشخصي ونظيرة أو الوفد والا يعتبر أخلالاً بالعلاقات الدولية والمراسيم والاعراف السلك السياسي أو يفسر بعدم الاكتراث والاحترام من قبل الدولة المضيفة للدولة المضافة , لقد زار عبد العزيز الحكيم في زيارته الاخيرة لايران التي أستقبله على أثرها الرئيس الايراني أحمدي النجاد وقد جلس الاثنان ولكن لم يكن العلم العراقي هناك في حين من المتعارف في السلك السياسي الدبلوماسي أن يكون العلم الرسمي للدوله المستقبلة والدوله الضيف كلاهما في صالة الاستقبال , ولأاعلم هل هو عدم أكتراث أو اعتراف بالدولة العراقية كدولة لها كيان في الشأن السياسي أو هو الولاء والطاعة من لدن الحكيم لايران التي يعتبرها المرجع الروحي والديني له وخاصة أن الواقع العراقي الحالي في الوقت الحاضر وما تمثله بعض السياسين في الحكومة العراقية الموالين لامريكيا وايران حيث يغلب عليهم الانتماء الطائفي والعرقي أكثر من الانتماء الوطني , ولقد أستحضرني في الذاكرة موقف للرئيس الراحل( جمال عبد الناصر) . حيث كان مدعو الى حضور أحد الاجتماعات في مجلس الامم المتحدة وممثلا مصر وكان علية أن يدخل من بوابة خاصة الى قاعة الاجتماع وكان المرحوم جمال عبد الناصر طويل القامة , وكانُ قد صممت الباب لتكون في مستوى قصير بحيث يستوجب على الشخص الطويل القامة أن ينحني لكي يستطيع الدخول الى قاعة الاجتماع ولذلك كان قد أدرك جمال عبد الناصر أن البوابة قصيرة لدخولة وهو رافع قامته مما عزف عن الدخول الى الاجتماع حتى يدخل من البوابة التي تستطيع أن ترحب بدخول بسعة المنفذ , مما أدى الى الجهة االمشرفة على الاجتماع الى توسيع فتحة البوابة لتتسع لدخوله اليها ومن ثم بعد ذلك أستطاع أن يحضر الاجتماع ,وكأنني أقف اليوم وأرى المشهد العراقي لاؤلئك الساسة الذين أصبحو مطية للاحتلال والعمالة للخارج فقط لفقدان الثقة بالنفس والايمان بالانتماء للارض والوطن بحيث لايعيرو أهمية لشيء أسمة الكرامة الوطنية والاستقلال والسيادة , لان هذة الكلمات أصبحت مصطلحات موجودة في كتاب قاموس الطاثفة والعرق حيث أدرجت بالاستعاضة عنه لذلك أصبح اصطلاح السيادة الطائفية والعرقية على اصطلاح السيادة والاستقلال الوطني . هكذا ارادها (برغوث بوش) بأن يصنع من العراق سوقا حره لتصفية الحساب التاريخي وساحة صراع أستنزافي , ان المسأله العراقية لاتحتاج الى مركز للدراسات والبحوث والاستشارات . الاحتلال واحد وهناك مقاومة جهادية مسلحة من فثات الشعب العراقي والاحرار الشرفاء من الاصدقاء وهناك من الخونه الذين باعو ضمائرهم لثمن بخس من أجل بضعة من الدولارات تحت ذريعة الطائفة المنصورة وهناك من ترجم لهم النصوص والاصطلاحات لتمرير الورقة السوداء لسلب مايمكن سلبة وبمباركة صوامع الشرق الشعوبي القابع خارج الحدود ومازال هناك من يضع فلسفة للافواة الجائعة وللاجساد العارية بنفاق الانتهازية وماركة العملة الامريكية ومن ثم يدعون الى الوطنية بأسم الانسانية والشعب المذبوح , بعد أن قبضوا ثمن الحبر والاقلام والكراسات لصياغة قانون الضياع في أرض السباع واضعين كل المبررات الممكنه (بصدام والزرقاوي) الى ماغير ذلك , وقد أستحضرني المثل العراقي الذي يقول( الذي لايعرف يرقص يقول الكاع عوجة) بينما الحقيقة واضحة للعيان وفرصة الجهاد والمقاومة في أرض العراق مفتوحه لكل الشعب العراقي وواجب مقدس في هذة المرحلة دون أستثناء الجنوب من الشمال أو الغرب من الشرق ليس لاجل مجداً مضى أو حزباُ او تيار او طائفة بل لاجل الحق والحق هوان هناك هيمنة وأنهتاك وسلب خيرات وأستعباد شعب بل وفناء جماعي متسلسل اليوم انا وغدا انت فأن لم تكن هناك صحوة ويقضة وفعل ليس هناك جدوى أن نسمي أنفسنا عرافين لذلك ان لم تكن هناك يقضة في الجنوب فان سياسة المافيا سوف لن تقر بأ حد أو بطائفة ما أو بعرق ما . والسلاح هو الفيصل الحاكم لاثبات الوطنية والانتماء الوطني الذي يحتوي الطائفة العرق وهو ماء الوضوء المطهر للخذلان لاستقامة الصلاة الحقيقية في أرض الصولة
|