09/07/2006

  

 البعث المقاوم والحسم القريب ..... 

 بقلم أبو العباس

 

المقاومة والبعث كالبنيان المرصوص جزأن لا ينفصلان في جسد واحد وهدف مرهون لتحرير العراق المجيد فلن يتخلى اي منهما عن الأخر بمد وتلاحم جماهيري مع الاثنين فأخلق طوقا فرض على العدو وقهر قدرته على التحرك لإكمال مشروعه العدواني فكانت القاعدة الجماهيرية سبيلا وطريقا لتكوين جدارا عازل لم يستطيع العدو بلوغه للوصول إلى المقاومة فا لأيام تمر ولازال العراقيون يقاومون الاحتلال بكل جبروته الذي قهروه بدأ بأطفال الحجارة حتى أبداع جيش العراق الخالد ومقاومته في كل بقعة عراقية طاهرة .... تدمير الأعداء للعراق مازال قائما وإبادة الشعب العراقي مطلبا مازال حيز التنفيذ وتحديدا إبادة المقاومة العراقية بكل فئاتها وصنوفها ولنرجع للوراء قليلا أبان بداية العدوان وفي بغداد بالتحديد عند دخول الاوغاد اليها حيث تم إعلان انطلاق شرارة المقاومة  بقيادة مركزية تعرف ماذا تفعل ومتى تضرب وأين فهي عبرت بقتالها الضاري عن فتح حربا متوازية مع العدو بما يملك لفترة زمنية محددة أعلنتها مسبقا الى أن غيرت نمطها بحربا أستنزافية أهلكت العدو قدراته على كل الجبهات وفي كل المناطق فحماة الوطن ودور جيشنا العراقي المقدام ما لازال مفتاح نصر المقاومة وعينها الساهرة ووقودها الذي لا ينفذ ولا يموت

 

العراق اليوم وبعد مهازل الانتخابات والتشريعات والدستور المزعوم والمتزامنة مع تصريحات الارعن بوش بما فيها نشر ديمقراطية الرذيلة بيد العملاء الذين باعوا شرفهم وخيرات بلدهم للمستعمر فهم يعرفون حق المعرفة أن العراق مازال تحت قبضة المقاومة فهي التي تحدد مصير العراق برمته بقدرات فاقت قدرات العدو وأجهزته الاستخباراتية وما توصلت اليه أجهزتهم من تقدم تكنلوجي ومدعومة من شعب قد سهل طرقا وممرات لاكمال أعمالهم بحرية وبنجاح

 

ما يجري وما يقال في الداخل هو ليس ما نسمعه من الاذاعات المشبوهة

العميلة كالعربية والفيحاء والشرقية وغيرها من بقية حثالات الفضائيات  المدعومة من الاحتلال فما يقولونه هو ليس الصحيح فتغطيتهم الاعلامية هي مجرد قرأة ما يملى عليهم والصحيح هو مسائلة الشعب نفسه ان أرادوا حقيقة فشلهم المر أمام صمود المقاومة

 

الامريكان فشلوا في جعل العراق رهينة للاحتلال بل بالعكس أمريكا هي التي اصبحت رهينة للعراق وللمقاومة العراقية وبدلالة دعوة الجامعة العربية للتدخل السريع في حل القضية المتأزمة حتى تستطيع أمريكا الخروج من المستنقع التي لا تعرف كيف تخرج منه ولكن مازاد الطين بلة أن الامة العربية تمر بمرحلة صعبة ونزلت بمن يديرها الى الحضيض فهي كالكرة في ملعب تركلها أمريكا بقدميها يمينا وشمالا والمتفرجون هم شعوب المنطقة الذين لاحول ولا قوة لهم سوى التفرج أنتظارا ليوم الحسم ولكن الله أقوى فأنزل سكينته على أناس تمسكوا بدينه وبكتابه ونبيه الكريم ليفهمهم بأن الملك له والاسلام باقي وبقوة وأن عزتهم بالذود عن بلدهم وصيانة شرفهم وعرضهم ومالهم وحلالهم ومانراه من ذلك مقاومة جليلة في فلسطين وأفغانستان والعراق وخير مثال على أن راية الله أكبرمازالت ترفف على علم العراق وأن الامة العربية والاسلامية مازالت حية بشعوبها ولم تمت وأن شرف الجهاد والموت في سبيل الله والوطن ودعوته الحقة لازالت قائمة الى يوم الدين بعزته وجلالته وبواسطة جنود الحق على أرضه انشاء الله

 

تعرف امريكا جيدا بأن المقاومة العراقية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي وقد حاولت مرات ومرات من خلال مؤتمرات مشبوهة ولازال عملائها وأنصارها يحاولون جهد أمكانهم للوصول والتفاوض مع المقاومة العراقية وهي تعلم بأن لا مجال لذلك فالمقاومة دأبت منذ البداية بأنه لامجال للتفاوض ولا للتنازلات فالمهزوم لا يفاوض بل يرحل خائبا وليس هنالك خيارات أو بدائل أو اتفاقيات أو تحالفات فما الحل اذا أما البقاء للفناء أو الرحيل بأسرع وقت ممكن وهنا نبقى في القاء الضوء على البعث العراقي المجاهد ولماذا يريدون القضاء عليه ولكن هيهات لتهريجهم وأحلامهم فالبعث بعث ليبقى منارا يهتدى به على مدى العصور ونتحدث أيضا عن شعب عراقي أبي شجاع وتأريخ مجيد وأولى الحضارات التي عرفها الانسان فأين هم من مجد العراق وأبطاله وشعبه الذي لا يقهر

  

 

البعث مولده ومجده ليس هباء في عراقنا الحبيب ومن ينظر لتأريخ العراق قبل البعث فسوف لن يجد شيئا يذكر فثروات تسرق في وضح النهار وعملاء يتصارعون فيما بينهم على نهب ثروات الشعب ولكن البعث أوجد لشعبه أرضية ليقف على قدميه وليقول لا للاستعمار وأوجد تقدما علميا وصناعيا وثقافيا وأقتصاديا وأوصل العراق لمصاف الدول المتقدمة بفترة زمنية قصيرة وبنى جيشا قويا وأمم شمولية كل ثروات العراق وقوانين جعلت من كل عراقي انسانا فخورا لما قدمته الدولة من أنجازات ومشاريع ورقي وتقدم  وأن العراق للجميع لا فرق بين سني وشيعي وكردي ومسيحي ويزيدي  وصائبي وتركماني وكلداني وأشوري الكل يعيش تحت أسم العراق الواحد الموحد الذي جاهد من اجل الحريات وناضل من اجل قضية فلسطين السليبة وذاع صيت العراق بقيادة القائد المظفر صدام حسين وحينها بدأت خيوط الشر والعمالة تخطط لهدم تأريخ دام 35 عاما من جهد وتعب لبناء وطن مستقل مسالم وبدأت صفحة جديدة من الغدر بالعراق قيادة وشعبا وحزبا وبدخولنا العام الثالث على العدوان نرى أن من يضحي ويدافع عن الوطن الغالي هم البعثييون وكل شرفاء العراق وكل الوطنيين العراقيين وكل أحرار العراق والقوميين واليسياريين والاسلاميين والمجاهدين العرب الذين دفعتهم غيرتهم ودينهم لمساعدة أخوانهم العراقيين من اجل تحرير العراق والنيل من كل عميل وغادر ساهم في سفك دماء العراقيين الشرفاء ... ما علينا الا الثأر لكل طفل وطفلة وأمرأة عجوز وشيخ مسن وكل ماجدة فقدت أخيها وزوجها وأعز أبنائها وكل من تطاول على حرماتنا ومقدساتنا وأعراضنا

فمن ضحى ويضحي ويدافع من اجل تحرير العراق في نظرهم هم البعثيون أو الصداميون وهذه بدعة من اعلامهم الذي سقط منذ اليوم الاول للاحتلال فأن كان الامر كذلك كما يدعون فمرحى بالجهاد ومرحى بالنصر ومرحى بالشهادة ومرحى بالحرية .... ان كانت تسميتي بالبعثي أو الصدامي فسيكون لي الشرف بحمل اللقبين معا من اجل تحرير عراقنا الحبيب ولنثبت لهم أن العراقييون كلهم مجاهدون من صغيرهم لكبيرهم

 

العالم كله ينظر بتقرب وشغف بالغ الى ثورة المقاومة العراقية بصفتها صنيعة الحرية الجديدة التى ترسم الطريق لكل الحريات في العالم بأن الجهاد هو الخيار الوحيد للتخلص من غطرسة امريكا أينما تحل وأنها قد قهرت في بلاد الرافدين وستقهر في كل ارجاء العالم

 

الانهيار بدأت خطورته في هيكلة نظامهم فيصرفون أكثر مما يملكون وخسارتهم ليومنا هذا 3 تريلون دولار والمقاومة تستنزفهم كل يوم وساعة فعليهم بالاستسلام أو الرحيل والقبول بشروطنا وسياستنا الوطنية المتمثلة بالقيادة العراقية والقبول غير المشروط بما تمليه عليهم قيادة المقاومة العراقية ...... علينا بالتحالف مع كل القوى السياسية التى وقفت جنبا الى جنب مع البعث ومقاومته وكل من قال لا للاستعمار للنهوض بالعراق من جديد ولبناء ما دمره الاوغاد والسفلة واحباط كل مؤامرة دنيئة تريد النيل من عراقنا ووطنا وحكومتنا وحزبنا

 

صدق القائد المناضل حينما قال ( شرارة المقاومة العراقية ستبدأ صولاتها بتحرير العراق وستنتهي جولاتها بتحرير فلسطين ) ... صدق القائد بمقولته وها نرى اليوم أنتصاراتها على أرض الرافدين ساعة بساعة وبقوة الله سنرى نهاية أنتصاراتها بتحرير القدس من شراذم اليهود

 

المقاومة العراقية بكل أطيافها تؤكد مجددا في منازلة كبرى مع الامبريالية الامريكية وحلفائها وعملائها والبعث لازال متمسكا بمبادئه ونضاله المستمر في جهاد مشروع لدحر العدوان الغاشم والحفاظ على وحدة وسيادة العراق وعروبته فتصعيد المقاومة هي مشروع وطني وقومي وانساني لحسم المواجهة التأريخية التي لم تحسم بعد مع الامبريالة الامريكية فالتحالف الدولي مع الانظمة العربية المتأمرة على العراق وقوى الطائفية الشعوبية فقد مصداقيته وانهار في الساعات الاولى لمشروعه لضرب البعث العراقي وإسقاط القيادة السياسية الوطنية لجمهورية العراق وما محاكمة القائد صدام والرفاق البعثيين الا

تطبيقا للسياسة الخائبة للاحتلال بأبعاده الدنيئة فكل جلسة من هذه المحاكمات ما هي الا تأكيدا للتلاحم البطولي ومزيدا من عزم البعث على مواصلة النضال وعزم العراقيين على مواصلة مسيرة الجهاد بتلاحم مصيري مع قائدهم ورفاقه وما المحاكمة الا للضغط على البعث والمقاومة للقبول والانصياع لهم وتوقيف اعمالهم البطولية والجلوس لطاولة المفاوضات

 

احتلال العراق هو نقطة بداية اسرائيل لاحتلال الامة العربية ومن افشل مخططاتها وركائزها هم جند القائد صدام فهم السند القوي لخير هذه الامة العربية جمعاء فبدأت بالعراق عن طريق عملاء مأجوريين فمقتل الحريري واليوم سوريا بتركيبة خدام وغدا لا نعرف من سيكون الضحية  ولكن جند العراق قد أوقفوا بالكثير من هذه المخططات فالامة العربية أنجبت أبطالا وما علينا سوى شد اليد على هذه الايدي الشريفة لانقاذ هذه الامة المغلوبة على أمرها وأيصالها لبر الامان فخيار البعث ومقاومته في التصدي للعدو خط أحمر لارجعة فيه ومحاكمة القائد أداة للضغط على البعث ومقاومته وكلما زاد أنهيار الاحتلال تنهار معه حاشيته المتمثلة بالسلطة العميلة فجيش القائد أفشل كل المحاولات والمخططات الصهيونية

 

البعث العراقي جبروت لا يهزم فقد أفشل كل المحاولات والشعارات الأمريكية وأفقدهم السيطرة على احتلال منابع النفط وأفشل برنامجهم السياسي الموجود حاليا على الساحة العراقية وكشف زيف إدعاءاتهم بتعاونهم مع النظام الفارسي لمد العون لهم لاجتياح العراق مما جعلهم يتخبطون في اتخاذ القرارات وإسقاط ادعاءاتهم لشن الحرب على العراق دوليا هذا مما جعلهم في موقع المسائلة القانونية الدولية وأكد من فعالية وشرعية المقاومة العراقية وتأثيرها الفعال على الساحة العراقية ودعمها وحضورها على الساحة العربية واعتبارها منطلقا لكل القوى التي برزت على الساحة الدولية من الوقوف في وجه المخططات الأمريكية

 

 سيبرهن البعث ومقاومته بتلاحمه مع شعبه من جديد أسطورة سيمجدها التأريخ على مدى الأجيال أن ما اخذ من بالقوة سيرد بالقوة وسيرفع القائد حينها علم العراق زاهيا بكلمات الله أكبر وما احلي هذه الكلمات في علم عراقنا المحرر 


إلى صفحة مشاركات الزوار2