|
كلمات ورصاص
بقلم
أبو العباس
عام رابع على الاحتلال ولا زال القائد الميداني للمقاومة
العراقية الحسيني عزة الدوري أطال الله في عمره أسما لامعا في
تحرير العراق وصمود البعث العراقي على أرض الواقع ولا زال الأب
القائد صدام حسين ورفاقه خلف القضبان يناشد بخطاب جلي وواضح
أجياله وشعبه الأبي بالنهوض على ردع الاستعمار.
لم يتفاجأ أيا منا ما سمعناه من رسالة الأب القائد صدام حسين
وهو يخاطب جنده ولم نتفاجأ لسماعنا صوت القائد الميداني
الحسيني عزة الدوري فقد كانت كلمات وأصوات القادة كالرصاص في
صدور المحتل وحكومتهم العميلة وقد أثلجت قلوبنا ووضعتنا في
موضع بأن يوم النصر أتى وقريب أنشاء الله.
ما ردده أبو المجاهدين الأب القائد من وراء القضبان قد أرعب
عدونا وأيقظ أحاسيس البشر كلها بأنه مازال خنجرا في عنق
أعدائنا وأنه سيزيد من غرسه حتى رمقهم الأخير...... هي رسالة
مفتوحة لكل الأحرار لتكملة المسيرة الجهادية وأن البعث باقي
لأنه ما زال في أيدي أمينة وأن المقاومة شرف وجهاد وحق مشروع
لكل عراقي حتى يتم الجلاء من أرض العراق، فقد قالها من قبل
للقلم والبندقية فوهة واحدة وهو اليوم يقاوم بقلمه وبكلماته
حتى النصر الأكيد فخندق الجهاد واحد والعدو والهدف واحد وما
علينا سوى تكملة مسيرة الجهاد وإعلان يوم التحرير.
كان صوت القائد الميداني الحسيني أهزوجة عراقية أصيلة بأن من
يقود العراق ما زال بخير وشعبه الأبي ما زال يجاهد وعراق
العروبة والإسلام سيظل مقاوماً وأن تضحية الأب القائد وإخلاصه
ومبادئه من أجل دينه وأمته ومن أجل الكرامة والذود عن كل عراقي
وعراقية ستبقى مناراً وذخراً جهادياً لشعب العراق وإشعاراً
لتعميق الإيمان في قلوب المجاهدين.
ما يقوم به العدو ليس أغلاطاً عفوية وليس خطأ واحداً بل آلاف
الأخطاء كما أدعته عبدة البيت الأبيض كوندوليزا رايس بل أن
قرار الحرب بتحرير العراق اتخذ من دون شرعية دولية وتم تحويره
إلى غزو واحتلال فقد تم تعيين ملك الحرامية بريمر أميراً على
البلاد وتكليف عاهرا أفغاني سفيراً للعملاء وتكوين نظام بطش
مركزي وعصابات تعبث بالخلق والعباد والسماح للمجوس باللعب على
الأوتار ما بين الداخلية والدفاع وفرز طائفي صفوي ما بين بغداد
وكربلاء وحرب طائفية في كل ركن من أركان العراق وقتل جماعي
وتهجير في أسواق بغداد وفرق دينية تظهر كل يوم كأنه بداية حط
رحال رسول جديد لم يعرف اسمه بعد حتى يتم تشكيل برلمان وحكومة
جديدة للنصب والاحتيال لترضى بها كل الأطراف ومرجعيات شيعية لم
نسمع بها من قبل تظهر بانقطاع الكهرباء ووجوه أعجمية تتناطح
فيما بينها باسم على حس الطبل خفن يا رجليه وجيش وثني يقتل من
أجل حفنة من الدولارات وتفكيك العراق لدويلات سنية وشيعية
وكردية باسم الإرهاب وتبعية شعوبية خمينية كأنها مرقد جديد
للإسلام.
اليوم بانت للجميع وضوح كل المعادن وأظهر الأب القائد ونائبه
الحسيني ورفاقهم معدنهم وغيرتهم على هيبة كل ما هو عربي وأن
الإرادة العربية في مقاومة بلا حدود وفي سبيل العزة والكرامة
الوطنية.
رسالتكم وصلت أخر الدنيا فقد انتزعت أقنعة من وجوه كثيرة
وحرقتها حتى بدأ التلعثم والارتباك على وجوه خونه العراق
القابعين في "المنطقة الخضراء"..... برسالتكم قد تم توحيد
الصفوف تحت راية الله اكبر وأوقفت كل خائن وعميل بالتحدث باسم
العراق وأن المقاومة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعب العراق إن
رضي الحكام العرب الخونة أم لم يرضوا فخيانتهم قد بانت على شعب
العراق وحكومته الشرعية وسيسقطون كما يتساقط الذباب فالنصر
قادم لا محال وسيعود البعث للم الشمل من جديد لبناء عراق جديد
يحوي كل عراقي شريف لم يركع ولم يؤمن بالاحتلال.
الأب القائد والحسيني الجليل ورفاق الأسر كلهم ستبقون في
القلوب والأحاسيس وفي ضمير كل بيت عراقي وفي كل نبتة غرست على
أرضنا الطاهرة... سنحميكم بصدورنا لأنكم زمن لا نود أن نفارقه
فقد ارتضينا أن ننال شرف الجهاد لمنهج أمنا به ولا رجعة
فيه..... نجدد الولاء للأب القائد وقائده الميداني الحسيني
نصره الله ورفاقهم بأننا سنبقى جنودا أوفياء حتى يتم الله لنا
نصرا أكيد إن شاء الله ودمتم يا رجال العراق الأوفياء
إلى صفحة
مشاركات الزوار2
|