09/07/2006

 

من الشهيد المحامي (خميس العبيدي) إلى سادة العدالة والقضاة في أميركا المدمقرطة ..!!

من(المحامي خميس العبيدي الشهيد) – نائب هيئة إسناد الدفاع عن الرئيس صدام حسين حفظه الله ورعاه-

أما وبعد ..

أن العاقدين العازمين على درب الشهادة .. من أمثالي لا يبتغون في درب الكرامة جزاءا .. مالا أو ذهبا أو مذهبا حكوميا دنيويا زائلا .. إنما يرجون رضا الله الكريم .. يستبشرون بمنْ يأتي من بعدهم .. كما ذكر في القرآن المجيد .. وأعلموا رغم معرفتنا إنكم صغارالعقول وجهلاء .. على قدر إكتشافنا بعد غزوكم لبلادنا لأمركم .. سواء إن كان ذلك في ثقافتكم وعلمكم وصناعتكم في الجيش والسياسة .. وما يهمنا هنا على وجة الخصوص هو فهمكم لمكنون علام الغيوب .. إلا نجد أنفسنا مضطرين على مخاطبتكم كما هو نحن مسلمون - هو أن الله بشرنا مالم يبشركم (( سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ )) آل عمران151 .. وأعلموا أن الموت بالنسبة لنا لقاء محبة من الله .. ولكم الموت كره في اللقاء من جل جلاله لكم .. كذلك الموت ، لإنه أمر الله .. يعرف كيف أن يميز بين الطيب والخبيث .. فهو كالريح إذا مر بطيب صار عطره طيبا .. وإن مر بالنتن فسد ريحه .. فلا يزلزل الموت أبدان الطيبين إنما يحتضنهم كالأم بحنية الحنين .. وليس كما يزعف ويزجر ويرعد و يهوي بإبدان الخبيثين الى قبور مملوءة بالقيح ثم نارا فيها خالدين لأبد الآبدين ..!! فإن كان حسن القول لا يتم إلا بحسن العمل ، وحسن الحكم بالعدل لا يتم إلا بحسن الإنصاف والحق .. كذلك هو حسن الجهاد يكون حسن أجره عند الله منزلة شهيد..!

 وخسئ منْ بالغدر قتلني .. من ذي اللون الأصفر .. وفي غدره أكفر .. وفي أوصاله مرتعد منكر.. ولا تحسبوه بطلا تلقن الدروس على أيدي (اليانكي) .. فهو من فزعه سيبقى ملتفتا يميناً وشمالاً .. يأبى الثأر ويوم الوعيد .. يهز قرنيه كالقووايد ..(كالزلنطح) البليد ..!! ويتبول على فراشه كالرضيع للتو وليد .. فأيا كان (أجره) عندكم .. من مال أو حفنة ذهب ..؟! فالكلب يبقى كلبا .. حتى لو ُخلخل وطوق بالذهب من عيار شديد ..!

يا سادة أصحاب السمو والعدالة الأميريكية ..

كنا أيام زمان تلاميذ .. تأخذنا النشوة والغرابة حينما كنا نقرأ في الصحف أو كتب المدارس عن (ديمقراطيتكم) و( نصوص تشريعاتكم وعدلكم وصناعتكم ) .. ولم نظن إنكم تتجملون بالنصوص والأفلام لمخادعة الشعوب..!! وصدق لو قلنا فيكم – أن أعظم ما في كل أميريكا هو هوليوود .. فهي قادرة أن تجمل صورتها وتجبر قوتها وتخيف أعداءها .. فيكون العالم أمامها بين ثلاث خيارات .. أما الإعجاب والإنجرار خلفها .. أو التسليم إليها .. أو الرضوخ في الإبتزاز لها !!

فجئناكم اليوم ونحن نقول لكم نحن من المحال أن نتبع ما تحلمون بها من خيارات على طريقة صناعتكم وشهيتكم (الهوليودية) .. جئناكم ونحن نخاطبكم من هناك.. حيث دارالأنبياء والرسل والأولياء الصالحين والشهداء والصديقين .. يوم يكون فيه بصركم حديد .. حينما تلاقون ربكم فلا تهنئوا كما خيل لكم إنه سيكون يوم عيد ..! وأعلموا إنكم في حلة لا تدوم .. ولذةٌ منصرمة مدتها ..! وهكذا أخبرنا الله – ((وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ )) التوبة85 .. فجئناكم مشفقين ...  لتنهضوا من سوء السيرة وقبح الطريقة .. فكفاكم السكوت ولا تستنهضوا بأميريكتكم  الأيلة للسقوط .. وكفا سكوتكم المصطنع المزيف عن ( فرعونكم بوش) الذي – ((.. علا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ )) القصص4 .. صحيح إنكم في الطينة من طينة طغاة متعصبون وأغبياء حد الجنون .. لا تتظاهرون بالإحترام والأسف والتباكي على شئ .. إلا على ما في صالحكم من مال و قانون .. ولاتقروا إقرار قراءة منْ يرجو أن يعدلكم في الدين في القيم والمفاهيم .. ولكن لابد أن تعلموا إنما ضربنا لكم هذه الأمثال من الآيات الحكيمة .. وربما غيرها سيأتي ذكرها لتوقنوا إنكم بلغتم الفهم القاصر والمخطوء ممن حالفوكم من شراذم وحثالات الصفويين أو ربما كما علموكم وأساءوا تأديبكم من الصهاينة المحرفين المنحرفين ..! حتى هويتم قادة لأنفسكم أمثال ( بوش ، رامسفيلد .. ديك شيني ، دوغلاس تيت ، ريتشارد بيرل ، إرفينغ كريستال ، وجون إشكروسفت ، وروبرت كاغان ، وليم كريستول ، كارول روف ، وأعلاميون كذابون مدجلين مثل - روبرت مردوخ - وغيره وغيرهم .. وغويتم  من الصعاليك الخونة والعملاء دليلا عُميا للمهالك..!! من الذين لا يليق بنا عندنا إلا أن يكونوا في زنازين المجرمين ..! فهكذا هو حق الدين لا يسمح لمن يتطاول على البشرية من الحاقدين ويتسيد عليهم من المفسدين..! وأعلموا مع كل التقدير لكل العقائد والأديان .. نحن لسنا مثل منْ قاتلتم وطوعتم من حمرالهنود .. ولسنا مثل (الفيتنام) عبدة (بوذا) والذين آمنوا بكتب مقدسة باليد مكتوب ومخطوط ..!! نحن نؤمن بالله وكلامه الذي لا يبدل في القرآن المجيد .. إذ وعدنا الله فيه  بالنصر (( إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )) التوبة111 .. فسنقاتلكم حتى وإن بقي منا شيخا أوإمرأة أو طفلا واحدا أو رجلا وحيد ..!

 يا سادة قضاة أميريكا

نحن لم نألف مثل ساستكم ساسة .. ولا مثلكم رجال قانون وقضاة ..! وكم كنا نتمنى أن لا يتباهى (جورج واشنطن)  في أول خطاب له كيف إستمد من (بلاد الرافدين) كل مالديكم من نظم وقوانين..!! لأن لا فخر لنا أن تستمد أميريكا العظمى من (بابلنا وحمورابينا) أصول الحكمة والقوانين .. وهمة النخبة من رجالها البحث عن عدالة (غريبة شاذة مقيتة الطراز) كتلك التي بحق قتل كلب أو تحرش جنسي في بلادكم المملوءة بقذارة الجنس والمنحرفين ..! أو (حقوق إنسان) من أجل الخمرة والميسرة واللواط وحق التسكع في الشوارع ببنطلون مفتوق تظهر منه عورات ما حرم الله تكون فرجة مشرعة بين بعضكم البعض و لآخرين .. فأي (حقوق إنسان) وأي إنسان لديكم بلا عنوان ..!؟ إن غزوتم بلادا قتلتم وذبحتم أناسها وعريتم وأنتهكتم فيها أعراض المساجين .. وأي (حريات عامة) وأنتم تصادرون بألف ألف بدعة وتهمة حريات كل من يختار غير ما تختارون من طريق و دين :-

(و. ج . سمسم) لاعب كرة القدم أنهيتموه لإنه صار مسلما بشتى أنواع وقبح التهم ..!!

(توباك) –المغني الشهير- قتلتوموه ، لإنه تحدث عن حكومتكم (المبجلة) ..! وها هو ضابط الشرطة (جوزيف فراغو) في ( فلوريدا) – مدينة تامبا- قضيتم بسجنه لأعوام لإنه ذكر مع جليس أن (بوشكم) يستحق القتل على ما يفتعل من أكاذيب لتبرير حروبه ضد بلاد الآمنين ..!

(دير بوت هايت) / ديترويت – حي شعبي يثبت بشاعة تعسفكم حتى اليوم ضد السود لإنهم ملونين .. ورغبتم زورا وبطلانا أن تعجلوا بالوصف هذا أوذاك ممن لا يرتضي أن يكون خادما لكم (بالدكتاتور) ..!! وشعبه يحبه (زعيما) حرا حد اليقين ..! أما في بلادكم (دكتاتوركم) تخاطبونه بإجلال وإكرام (مستربريسيدنت) حتى لوصب الزيت والنارعلى رؤوس المضطهدين ورفع أسعار البنزين .. وتسبب في كثرة العاطلين والسجناء والمتشردين .. وبذر في الحروب ضرائب وأموال وثروات الأميريكيين ..!

 

عجبا لكم يا أصحاب السمو و العدالة في دولة (العم سام) ...

إنكم تجاوزتم في الشر والشرور مقاييس المغول التتار .. و لا تقاتلون جيوشا لجيوش كما هو المعهود في القتال بين الجيوش - !! ثم تسعون الى خلق أشباح من الأفراد هناك وهناك..!! وتبيدون بالسهام القاصفة والمثقلات الحارقة بيوتا آمنة .. وجوامع ومساجد بإسم الله مؤذنة ..! وتضمرون لا تجهرون إنكم تقاتلون الله نفسه في نفوس المؤمنين .. كما قال (دانيال بايبز)- الصهيوني- (( لو إنتصرت أميريكا في الحرب .. فهذا يعني لها أن رب أميريكا قد هزم رب المسلمين )) ..!

أيا طفيفي العقل .. وحارقي الأرض والنسل .. والعاقين لله والمسيح .. وأهل الشذوذ والعقد من دون حل ..! فيا غبرة (الديمقراطية) والعدالة التي تتدعونها .. وخسئتم عارا في الحضارة التي تقيمونها ..!

إعلموا أن حال الدول إنعكاس لما فيها من إحوال البشر..! فالدولة العاقلة دلالة لما فيها من عقل وحكمة في البشر .. والدولة الحمقى دلالة لما فيها من أحمق البشر ..! ودولة فاجرة لما في ناسها من فجور وعهر وقلة في الخلق وخلل .!

 

فهكذا يا حضرة السمو وجلالة العدالة الأميريكية يا سادة القضاة ..

 فأن عدم إستنكاركم لجرائم (دكتاتوركم) وجنودكم ضد شعبي في بلدي الذي علمكم وعلم البشرية من قبلكم .. يعني إنكم أناس نكرة ..! وأكاذيب (دولتكم) التي بررت الحرب ضد دولتي الآمنة .. يعني إنكم أناس كذابون معاذيركم إفتراء حقرة ..! وأما تجاوز (بوشكم) لينال من قيادتنا الشرعية ومليكنا (الأسد الكبير) من دون وجة حق وقانون .. يعني صراحة إنكم غير شرعيون .. أنذال وأنغال .. بلا أخلاق وقوانين وقيم وأعراف .. إنكم أناس مسخرة ..!

واليكم البرهان .. إنكم بلا حياء وأصول .. (رئيسكم) وساساتكم الكبار .. يمجدون  ويجالسون الخونة والعملاء .. ويستعمدوهم زورا فوق رؤوس أبناء الشعب ويصفونهم في الخطب والأحاديث (بالأخيار) ..! تصوروا (رئيس دولة عظمى) كرئيسكم ودولتكم .. يجالس الخونة والعملاء والمزورين والحشاشين والكذابين الكبار ..!!

أليس رضاءكم  يا (سادة عدالة وقضاة أميريكا) دلالة على شذوذكم عن المسالك الصحيحة لقيم الأناس الصالحين وأهل الإستقامة والشرف ..! فثلاثة يستدل منها على المرء من أصحابه ... الصلاح والإستقامة والشرف .. فإن كان المرء صالحا ومستقيما وشريفا .. إبتعد عن مجالسة من هو ليس أهل للصلاح والأستقامة والشرف ..! ومن ظهر عيبه بان كيده .. ومن ظهر عجز قوته ضاعت هيبته .. فها هي (أميريكتكم) كالفيل في ضخامة وهيبة جسمه لمن يبادر لأول مرة أن يراه .. وبعد أن يُسخر تحت حيل (المهرجين) ويجلسون كالأقزام في المشهد فوق رأسه يسوقوه.. يكون الفيل قد ضاع هيبته .!

يا سادة قضاة أميريكا لكم .. نفترض أن (ملكا) من بين الملوك .. تجاوز كل القوانين والأعراف الدولية .. معتمدا على تبريرات كاذبة كما فعل (بوشكم) فشن حربا ضدكم .. فتصوروا – إفتراضا إنه شاء القدر-  وفلح هذا ( الملك) وهو حقير .. في أن يغزو بلادكم  بقوة ما يملك من سلاح وحديد وأصحاب غدر وخونة - أصحاب سوابق ولصوص ومزورين وقتلة ومخربين - من بين منْ يدعون إنهم من بين شعبكم وغير شعبكم ..! ثم عمل ليُمحي قوانين بلادكم وخرب كل أنظمة وجمال مدنكم وتراثكم  .. ودمر (تمثال الحرية) وقذف كنائسكم ومعابدكم بالصواريخ والمدفعية .. وحل جيشكم وأمنكم وإستعاض بالصعاليك والغرباء لإجباركم على كل ماهو ضدكم .. وإستباح أموالكم وخيراتكم ونساءكم وقتل شيوخكم وأطفالكم ورجالكم وغدر بأعراضكم .. ونصب العملاء والخونة وأغراب لايحملون جنسية بلادكم .. قادة لكم ولشعبكم وبلادكم .. وأحال(رئيسكم) ومنكم ومن رموزكم من ساسة الدولة مأسورين للقضاء على أيدي قضاة جهلة وخونة .. وفق قوانين غريبة لم تصنعوها لم تألفوها تتعارض مع كل قيمكم ودينكم وكرامتكم ..! وأقدمتم تحت كل مظاهر الخوف والرعب والقتل والدمار هذه التي حلت في بلادكم .. لتدافعوا عن رموزكم وساستكم ورئيسكم ..! ثم بدءوا رغم كل ما يجيش في قلوبكم من ألالام والأحزان .. ومايدور في البلاد من كذب وحقارة الأنجاس والخداع والمخادعة بإسم الشعب والقانون كما يفعل (القاضي رؤوف) وقرينه (المدعي العام) ليغتالوا من منكم في (فريق الدفاع المدافعين عن رجالات دولتكم) .. كما إغتالوني أنا المحامي ( خميس العبيدي ومن قبلي خمسة من زملاءي المخلصون) ..!

 أخبروني يا سادة أميريكا وقضاتها ورجالات قانونها موقفكم ..!! هيا أجيبوني - ألم تكونوا تختارون أقسى مما كتبت في خطابي هذا لكم ..؟! ألم تكونوا ستطالبوننا أن نقف معكم ونتظاهر ضد الأحتلال لدعمكم .. وضد الإغتيال ونصرة قضيتكم ومقاومتكم ودفاعكم .. والطعن بشرعية محاكم الإحتلال ..؟! وضد كل الباطل والدجل الذي حل ببلادكم ..؟! ألم تكونوا ستطالبوننا لنسعفكم ولندعمكم ولنخلص شعبكم ورئيسكم وساستكم ..لإننا قرناء لكم في الزمالة والمهنة في منابر العدل والقضاء ؟!

عذرا .. يا سادة القانون ورجال القضاة في أميريكا ( المبجلة) .. والله لفعلتم ما يعجز اللسان لوصفكم  !!

إعلموا أنا (خميس العبيدي)  أنا إبن العراق من قلب (بغداد) .. أنا منْ سقط شهيدا على درب الجهاد .. إن كان زمان بلدي صارالرضيع يُقتل في المهاد .. ويُغتال رجال (أورنمو وحمورابي) لإنهم إختاروا الدفاع عن سيدهم ورمزهم وقائدهم صانع الأمجاد .. وأن ينصب العلوج فيها من أمثالكم ( قاضيا) فيها يتحكم بجهالة بالملك والأحرارالأسياد ..!

أنذركم .. وأحذركم .. يا أصحاب السمو والعدالة الأميريكية .. أن  تستنهضوا الضمير والحق والعدالة في نفوسكم من جديد .. قبل أن تبكوا دما على ما بنيتم وزرعتم على مر العقود من (ديمقراطية) مغرية ..!! أثمرت ..!! ثم أينعت لتقطف جراء حماقة ساساتكم وإزدواجية عدالتكم .. عناقيدا من غضب الشعوب ضدكم والحقد عليكم وعلى سماتكم وأشكالكم وأشياءكم وكل ما يحمل عنوانا وإسما لكم ..!!

فهذه بلادي بلاد الرافدين .. إن قتلتم فيها مجاهدا نبت أرضها من بين قطرات دماءه الزكية ألفا من المجاهدين الشداد .. يقطعون رؤوس العلوج و الخونة والفرس الأوغاد..! وإن قتلتم عشرا (كخميس) مدافعا عن (ملك بابل ورفاقه) نبت أرضها أفواجا بعد أفواج .. ليمدوا الحق والعدالة شريانا لا يتوقف من نبض الحقيقة للعالم من أرض (بابل) ..!

 

إلى صفحة مشاركات الزوار2