|
09/07/2006
رسالة إلى عبير العراق من أبو العباس
عبير العراق أختي العزيزة
أكتب إليك بعد رحيلك أنت وأهلك فأنتم لازلتم في مخيلتي ليل نهار روحك الطاهرة لا تزال معي يا أختي يا ماجدة العراق الشريفة أنتي ترين ما يحدث وأنتِ الآن معززة مكرمة في جنات الخلد مع أهلك تشاهدين من سيأخذ بثأرك النار التي حرقتك باسمه وبعزته وبجلالته بردا وسلاما عليك يا أختاه الذين اغتصبوك وقتلوك سيطاردون وستأكل الدود جثثهم وهم أحياء باسمه عز وجل
اكتب إليك يا أختاه لأنه حق علي وواجب يجب أن أؤديه لأننا من عراق واحد ودمنا الذي يجري في عروقنا هو نفس الدم وشربنا من نفس ماء دجلة والفرات وتقاسمنا رغيف عيشنا تحت سقف العراق الموحد
ما وددت أن أقوله نيابة عنك أنه لم يبقى رجال في العراق يدافعون عنك سوى رجال الحق المقاومون فالغيرة سقطت والعكل انتكست وخنوع العراقيين أذلهم والاسلام خذل على يد كل من لبس العكال المنكوس وحمل شاربا ويجمله كل صباح ومساء فأخواتنا وأمهاتنا أهدين لحملة الصليب وأمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام قد أنقلبت على نبيها وكتاب الحق العزيز .
كفاكم وطأة الرؤوس يا شعب العشرون مليون مسلم فلو قاتل منكم ربع مليون مسلم بحق مع أخوانهم المجاهدون الصامدون الوطنيون يدا واحدة أمام المائة وخمسون ألفا من الغزاة لكنا قد حررنا العراق في اليوم الأول من الاحتلال ألم تفهموا الدرس إلى الآن فمتى ستفهمون وما ذنب أختي عبير تغتصب وتقتل وتحرق ... ما ذنب آلاف العراقيون يذبحون يوميا ومن دون سبب يهجرون
ما ذنب عبير في الذي يجري ألانها شريفة ومسلمة أو لأنها من العراق الثائر الذي يود كل حكام العرب تمزيقه من سيثأر لعبير .. هل حكام الكويت سيثأرون بعدما زايدوا على أختي بخمسة دنانير ... أم بقية الحكام الذين باعوا بلاد العرب قبل ولادة عبير
من سيثأر لعبير هل هي مرجعية صفوية الحكيم الذي أحل لما لم يحلله الله عز وجل وكتابه المقدس ونبيه الكريم صلوات الله عليه وعلى صحبه أجمعين ... أم سيستاني قم وطهران الذي يفقه بما لا يفقهون
اقسم بالرب الذي نعبده وأنتم لا تعبدوه اقسم برب بالعراق وتربته ومقاومته الوطنية الإسلامية الجبارة التي لن تموت وستحيا أكثر بقوة وبعزة وروح عبير وأهلها الطاهرون اقسم بكل دم طاهرة سقطت على ارض العراق اقسم بكل شهيد سقط حاملا سلاحه دفاعا عن تربة العراق اقسم بعبير العراق وفاطمة العراق وفخرية العراق وهديل العراق انكم لن تدومون وستسحقون يا من بعتم العراق وأهله فالاسلام الذي تلبسون عبائته الزائفة قد سقطت بدخول الاحتلال
سيحاسبنا الله عما يجري والأيام ستشهد على ذلك فلو كان في قلب كل عراقي ذرة دين وعقل وإيمان ولازال الدم الحار يجري في عروقه أن ينخرط في صفوف الحق ومقاومته ليثأر من أخته عبير عبير هي أختي وأخت كل عراقي شريف فو الله إنها تنظر إلينا جميعا بشغف لترى من سيأخذ بثأرها ولتبشره إذا ما إن أستشهد بأن مكانه جنات الخلد فلما لا نجمع الصفوف ونقاوم كما يقاوم المقاومون فيا فرحتي بهم وهم يتسابقون حين سماعهم صوت عبير وقاسم وهديل وفخرية ... ردوا للنداء بثلاثين عملية في خلال يومين
هاهم الرجال يا رجال العراق هاهم نخبة الخير وليس نخبة الخنوع أين أبناء الحمولة وعشيرة الجنابة وكل عشائر وقبائل العراق ... أليس من شيمنا أن نلحق بمن أنكس عقولنا ودنس شرفنا ونقف جانبا مع عشائر المحمودية كلها يدا واحدة ونطهر العراق من دنس الاحتلال أليس هذا ما تعلمناه أبا عن جد ... أليس هذا هو تأريخنا المجيد وحضارتنا السامية متي سنثور فعبير هي رمز من رموز الاستشهاد دفاعا عن العرض والشرف والوطن ... متى سنثور الكلام سيطول وأوجه نخوتي لمن أمنت به وأمنت بمعتقداته لان الرجال التي لم تجاوبني لم تعد رجالا بنظري سوى المقاومون الصابرون ليأخذوا زمام الامور ويجعلوا لمن أغتصب عبير وقتلها وأهلها عنوانا لغيرة العراقيين فما عمله الغزاة ليست وصمة عار عليهم فحسب بل وصمة عار علينا وهي لا تزال على جباهنا نحن أيضا لاننا لم نقاوم فهذه ليست المرة الاولى التي فعلها الغزاة فقد فعلوها في سجن ابو غريب مع أختي فاطمة العراق
اخاطب أئمة الجوامع والمساجد والحسنيات في كل العراق اخاطب كل مسلم يدعى بأسلامه وحبه لله ورسوله الكريم اخاطب كل من يدعى نسبه لال البيت الكرام اخاطب كل مرجع ديني وعالم عربي مسلم اخاطب كل عشائر العراق
اعلنوا الجهاد وتحركوا لاخذ الثأر لعبير وأهلها وانخرطوا مع مقاومة الحق الوطنية الاسلامية ... أعلنوا الثورة في كل بيت وحارة وزقاق وقضاء ومدينة .... أعلنوها ثورة في كل العراق ..... اليوم وليس غدا فمن لم يفعل هذا فهو خائن وساهم في جريمة أغتصاب عبير وقتلها مع أهلها وهو ليس مسلم كما يقول وستنزل عليه لعنة عبير وأهلها ولعنة الله وستصاحبه ليوم الدين والله ورسوله الكريم براء منه ومن اسلامه الذي لم يطبق محتوياته وما جاء في كتابه الكريم
أختي عبير قلت ما أود قوله ... أدعوا من الله العزيز أن ينزل سكينته على روحك الطاهرة مع أهلك وأن تنعموا بجنات الخلد ولكي مني وعد بأن أواصل الجهاد مع أخوتي وسترين ثأرك قريبا إن شاء الله ودمتِ عزيزة بين قلوب كل العراقيين المجاهدين الشرفاء
أخوك – أبو العباس
|