|
26/10/2006
عملية "الحرية للعراق" لم تحقق الحرية للعراقيين !!! * ترجمة: د. عبد الوهاب حميد رشيد
العزيزة الشيخة ساجدة إن الإعلام الصهيوني لا زال يرفض حقيقة أن الولايات المتحدة الأمريكية خسرت الحرب في العراق. رغم مرافقة ما لا يقل عن 600 صحفي لجيوش الغزو/ الاحتلال، منهم 80% بريطانيين وأمريكان، فإن الإعلام الأمريكي فشل أو أختار، على النطاق العالمي، إهمال الوضع المأساوي الرهيب الذي خلقه الرئيس الأمريكي وقواته الغازية في العراق. بحق الله، لقد دمَّرنا الشعب بكامله، بدلاً من أن نغرس علم الحرية! ما يُسمّى بوزارة الدفاع، لا زالت تتابع سياسة إعداد التقارير من قبل الصحفيين "المرافقين" لوحدات الجيش، بقصد ضمان استمرار تجهيل وإبقاء الرأي العام الأمريكي في الظلام بشأن الكلفة الحقيقية للحرب والجرائم التي اُرتكبت وتُرتكب يومياً بحق العراقيين. والاس من المحاربين القدماء في العراق العزيز والاس من السخرية، أن الاحتلال الأمريكي الذي أُطلق عليه "عملية حرية العراق" صِيغَتْ في الأصل باسم "عملية تحرير العراق." مرَّتْ أكثر من ثلاث سنوات منذ دخول الغزاة الأمريكان للبلاد، بمشاركة قوات احتلال من: بريطانيا، استراليا، ، وبولندا، مع مساعدة بعض الخونة الأكراد. كيف يُمكن لحرب تم شنّها على أساس ذرائع مُلفّقة، أكاذيب وخيانة، أن تقود إلى الحرية أو التحرير؟دراسات ومسوحات ميدانية كثيرة توضح زيادة العنف في العراق، بشكل لافت للنظر، منذ الغزو/ الاحتلال الأمريكي للبلاد عام 2003، هذا عدا عشرات الآلاف من المدنيين، بما فيهم من نساء وأطفال، قتلوا بدم بارد. ولكن كما قُلتَ يا والاس، فقد تم تجهيل العالم وإبقائه في الظلام بشأن هذه الحقائق، وكل ذلك بفعل الإعلام الأمريكي المنحاز. ولأِنَّ قتل عشرات الآلاف من العراقيين وأكثر من ألفي أمريكي ليس كافياً لـ: بوش، من هنا يصرّ الرئيس الأمريكي على "استمرار الوضع في العراق." إن التقارير المنحازة بشأن حقيقة ما يحدث في العراق ازدادت اندفاعاً مؤخراً في ظروف تعاظم المخاطر في العراق، واقتراب الانتخابات نصف الدورية في وجه الرئيس الأمريكي بوش. أفترضْ أن الأمور أصبحت حالياً أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، ذلك أن العراقيين كانوا أفضل حالاً في ظل حكم صدّام- الذي تسميه الولايات المتحدة بـ: "الدكتاتور."
* “Operation Iraq Fteedom” didn`t bring Iraqis freedom!!!, Aljazeera.com- 29 August,2006.
|