22/02/1428

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان القوى والشخصيات الرافضة للاحتلال

في العراق حول المؤتمر الإقليمي الدولي المزمع عقده في بغداد

مع اقتراب دخول الاحتلال للعراق عامه الخامس وسقوط جميع ذرائع الحرب بدءاً من أسلحة الدمار الشامل مروراً بما يسمى إقامة الديمقراطية وانتهاءً بالعلاقة مع تنظيم القاعدة ، ومع استمرار هذه الحرب الغير شرعية في تدمير مؤسسات الدولة العراقيّة وتصاعد وتيرة العنف الطائفي والهجرة القسرية لملايين العراقيّين ، وتمزيق النسيج الاجتماعي الوطني من خلال الدستور المؤسس على قانون إدارة الدولة الانتقالية الذي أعدته قوات الاحتلال ليكرّس المحاصصة الطائفية والعرقية التي جلبت على الشعب العراقي  الويلات والمآسي وأدخلته في دوامة من العنف الطائفي الذي من المؤكد أن لا يقف عند حدود العراق بل يتعداه إلى دول الجوار العربي والإقليمي ، وبعد أن فشل المشروع في العراق والشرق الأوسط ، جاءت  توصيات بيكر – هاملتون ( لجنة دراسة الوضع في العراق) لضمان المصالح الدولية على حساب مصالح الشعب العراقي ومستقبله .

لقد حاولت إدارة بوش ألاّ تأخذ بتوصيات لجنة بيكر – هاملتون بشكل مباشر ، فأرسلت رسلها إلى دول عديدة في العالم لإقامة مؤتمر إقليمي دولي تشارك فيه الولايات المتحدة ومعها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ، مع دول الجوار العراقي ومصر ، يعقد في العاشر من آذار/ مارس الجاري في بغداد ، ونعتقد أنّ البحث سيدور حول ضمان تحقيق أهداف معروفة تغيب عنها المصالح العليا للشعب العراقي وتحقق فيها مصالح الحكومة الحالية التي فشلت سياستها بكلّ المعايير ، وبناءً على هذا فإنّ القوى العراقيّة الرافضة للاحتلال تطرح في هذه المذكرة رؤيتها الواضحة والصريحة حول الحل الحقيقي للأزمة العراقيّة :

1-           إعادة السيادة الكاملة للعراق عبر انسحاب كلّ قوات الاحتلال وكلّ القوى الأجنبية التي دخلت معه دون قيد أو شرط.

2-           الحفاظ على العراق موحداً أرضا وشعبا وسيادة وفق ثوابت هويته العربية والإسلامية.

3-      الاعتراف الواضح والصريح بشرعية المقاومة العراقية المسلحة وأجنحتها الساندة بقاعدتها الشعبية الواسعة واعتبارها حق مشروع تقره الشرائع السماوية وتكفله القوانين الوضعية للشعب العراقي.

4-           إنّ ضمان نجاح أيّ مشروع يتعلّق بالعراق ومستقبله يتطلّب حضور ممثلي المقاومة العراقيّة في كلّ الحوارات الجادة وبيان رؤيتهم .

5-      رفض الجرائم الإنسانيّة بشتى أنواعها التي تستهدف الأبرياء من الشعب العراقي من أيّة جهة كانت ، ومحاسبة كلّ من أجرم بحق العراقيّين .

6-      إلغاء كافة القوانين والقرارات والأوامر والتعليمات التي صدرت خلال فترة الاحتلال وكذلك القرارات الدولية التي كبلت العراق بالقيود الاقتصادية.

7-      إطلاق جميع المعتقلين والأسرى الرافضين للاحتلال وإيقاف الملاحقات والمداهمات وإلغاء كافة الأحكام التي صدرت ضدهم ، وإعادة الحقوق المغتصبة للعراقيين كافة عبر محاكم قانونية عراقية عادلة .

8-      تشكيل حكومة (تكنوقراط) من المستقلين المشهود لهم بالنزاهة  والوطنية
(حكومة تصريف أعمال) تعنى بحلّ الأزمات وتحقيق الخدمات الضرورية للشعب العراقي وتهيأ لانتخابات حرة ونزيهة بإشراف دولي وإسلامي وعربي دون الالتزام بأيّ قانون من قوانين الاحتلال.

9-           عدم تقييد العراق بأي اتفاقيات سياسية أو أمنية أو عسكرية أو اقتصادية عقدت خلال فترة الاحتلال.

10-    إيقاف العمل بالدستور لحين أعادة صياغته بأيادي عراقية وطنيه مخلصة للعراق وشعبه وبما يتلاءم مع إرادة المجتمع العراقي ووحدة شعبه وأرضة والحفاظ على ثرواته.

11-    إعادة الجيش العراقي السابق ذي التاريخ المشرف منذ تشكيله في 6 كانون الثاني1921 بعيداً عن  الو لاءات السياسية والطائفية والعرقية وفق ضوابط ومعايير مهنية بعيدة عن محاولات التسييس والاحتواء.

12-    عدم القبول بأيّ عمل سياسي يرفع شعارات تثير الانقسامات العرقية أو الطائفية وإنّما يتمّ العمل بمشاركة الجميع ضمن نظرة وطنية وبرنامج عراقي شامل .

13-    مركزية الثروات الوطنية وصيانتها وضمانها باعتبارها حقاً تاريخياً لعموم الشعب العراقي بجميع مكوناته ، والحد من نهب وهدر هذه الثروات.

14-    التأكيد على احترام الانتماءات القومية للشعب العراقي عرباً وأكراداً وتركمان وأقليات ، وضرورة احترام النسيج الاجتماعي المبني على مكوناته الأساسية.

15-    إنّ مصلحة دول الجوار العربي والإسلامي ودول الجوار الإقليمي ودول العالم أن ينهض العراق من جديد بلداً موحداً مستقراً يعيش كلّ أبنائه أخوة متحابين ، وإنّ أيّ خلل في وحدة العراق أو استمرار العنف وتصاعده سيتجاوز حدود العراق إلى المنطقة كلها وبأفدح الأضرار ، وعندها لا يمكن الحديث باطمئنان عن سلام عالمي ورخاء للشعوب ، لهذا فإنّ مقتضيات مصالح دول العالم الوقوف في وجه مشروع تقسيم العراق وضرورة التعاون مع القوى الوطنية العراقيّة التي ثبتت على مشروعها الوطني .

16-       التأكيد على حقّ الشعب العراقي - أفراداً ومؤسسات - بالتعويض عما سبّبه الاحتلال من أضرار مادية ومعنوية.

وفي الختام ، فإنّنا نناشد أبناء شعبنا الغيارى أن لا يقدموا مصالحهم الشخصيّة والحزبية والعرقية والطائفية على مصالح الشعب العراقي ، وأن يقفوا صفاً واحداً بوجه المخططات التي تريد إضعافهم .

إنّ الموقّعين أدناه يمثلون شرائح مختلفة من أبناء العراق تجمعهم مناهضة الاحتلال وخلاص الشعب العراقي ضمن مشروع وطني موحّد يتبنى الثوابت  المذكورة آنفاً ويعمل من أجل تحقيقها لإنقاذ العراق وشعبه من أزماته الخطيرة .

والله وليّ التوفيق ..

القوى والشخصيات الرافضة للاحتلال في العراق

6/3/2007

المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني

الجبهة الوطنية القومية الاسلامية

الجبهة العراقية للحوارالوطني

التجمّع العراقي للتحرير والخلاص الوطني

هيئة الفتوى والدعوة الإرشاد

جماعة علماء العراق

مجلس الحوارالوطني

جبهة تحرير العراق

مجلس عشائر الفلوجة

تجمّع العسكريين الوطنيين العراقيين

تجمّع الولاء للعراق

مجلس شورى الأعظمية

التجمّع الوطني المستقل

كتلة المصالحة والتحرير

جبهة عشائر العراق

 

إلى صفحة مشاركات الزوار3