12/01/1428
|
شظايا كلمات صغيرة بقلم: عزام أبو عزام لا ندري لماذا تقتل هذي الأمة دائما عشاقها , أبطالها ؟؟؟ ثم بعد النحر تقوم فتبكي وتشق الجيوب وتلطم حبيبها الذي نحرت ؟؟؟ أي حب قاتل هذا الذي تحب هذي الأمة ؟ ام أنه مهرها غالٍ جدا هكذا ؟؟؟ ليعذرنا القارئ الكريم أِن كانت كلماتنا هذه محض شظايا صغيرة لكنها لا تقتل ولا تؤذي الا العاشقين المبتلين بهذا الحب , الى العاشق الكبير صدام حسين والى كل عاشق ابتلى بحب هذه الفاتنة كتبنا هذي الكلمات المتواضعة .
عن ماذا أكتب ؟؟؟ أأكتب كما الذين يلطمون ؟ وهل يلومهم لائم حين يلطمون ؟؟؟ أأكتب عن الوطن الذي في كل لحظ يحرقون ؟؟؟ عن ناسه الذين بين ناسه يُقَتَّلون ؟؟؟ أَمْ عنها التي حبيبها بأبخس الأشياء عندها يهون ؟ كم مرَّة هي التي تَلْتَفّ حول جيده أنشوطة ؟؟؟ كم مرَّة أِستَلَّتْ روحه سيفها المسنون ؟؟؟ كم مرّة صَرَخَتْ لا لا لا هذا حبيبي ,, لا تَصلبون ؟؟؟ وهو الذي ما أِنقكَّ يذود عنها ويمنع منها الكافرين وهُمْ الذين مذ أول التكوين لذبحها يدبّرون فَبَكاها وبَكاها وبَكاها حتى بكت عيونه العيون هو يموت بيديها و هُم لها في قتله يشجعون يصفقون فرحانة تشكرهم شكرا لما نصحتم شكرا لما رتّبتُم شكرا لما صنعتم شكرا لما تنجزون ... كم طعنة , كم خنجر أَنتِ وكل مَنْ جئتي بظهره حين تعانقيه كنتم تستودعون ؟؟؟ صغيرة انتِ وهو الكبير فقيرة انتِ مذ ضَيّعتي روحكِ وهو الغني بروحه فقط لربه يبقى الفقير ما طَلَبَتْ من أحد يوما يداه ما طال كريم في كَرَم مداه ما فَداكِ ولن يكون واحد يفديكِ مِثل فداه أَما كان هو الحبيب ابن الحبيب مذ كنتي ومذ أول أيام صِباه ؟؟؟ كم لعبتي وأفترشتي في رُباه ؟؟؟ كم وكم تمنيتي مُناه ؟؟؟ تأكدي وصَدّقي وآمني لن يكون قلبكِ الا هواه ولن يكون صوتكِ الا لصوته صداه ولن يكون سَمْتكِ الا سَماه ولن يكون سيفكِ الا دِماه أِبكي ونوحي اليوم فهل عرفتي الآن كيف كان عليكِ خوفه , بُكاه ؟؟؟ عن ماذا أكتب ؟؟؟
أأكتب عن خيبة ؟؟؟ عن المنون ؟؟؟ أم عن كل ما في الأرض من مجون ؟ أيييييييييييه يا أيها الجنون أييييييييييييييه يا أنت الذي لا تنتهي يا هذا الوجع المدَوَّر المخزون لكننا نقولها تهون " تهون يا زوبع .. تهون " * ماذا بعد أكثر من هذا يكون ؟؟؟ تهون يا زوبع .. تهون **** من أين أبدأ الحكاية ؟؟؟ فهي النهاية من قبل أن تبدأ البداية لأنها تَعَوَّدتْ ذبح كل عُشّاقها وقتل كل أحبابها فما من عشيق او حبيب مَرَّ في حياتها الا لها طرائق في قتله فنون والف ليلة وليلة وألف قصة , وألف حكاية تُداخِلُ العشيق بالعشيق وتخلط العدو بالصديق وتذبح الحبيب بالحبيب ثم ما أشطرها , ما أسرعها في اللطم والبكاء والنحيب أليس أمركِ عجيب ؟؟؟ أَم أن ما تقرأين الآن محض أفتراءات من نسج مجنون غريب ؟؟؟ لا تستعجلي سأبدأ الرواية **** هَيَّأَتْ كل المذابح , هَيَّأَتْ كل الفخاخ أحاطته بماء آسن وكل ما في الأرض من قيح السِباخ * وَقَفَتْ وكل مَن جاءت بهم فوق رأس أمه بأنتظار الأنسلاخ فلم يجيئ أخرجوه عنوة من رحمها ثم جاء جاء من رحم الأبتلاء هز صوت كل أرجاء الفضاء أنه النذر الذبيح ثم قالوا ها نحن نعطيك الحياة وحيدا جاء وحيدا كَبُر وحيدا مشى في رحلة العناء يمتطي الموت أمتطاءا فوق أمتطاء لكن حلمه الصغير قد كَبُر تملؤه البعيدة القريبة في كل ليلة يلعبان لعبة الطريدة يفرحان يرقصان ثم في حزن بعضهما يودعان يلازم المكان يتابع السديم والسراب حيث تختفي الحبيبة خلف حجابات الضباب تسيل دمعتان فيبتسم لأنه يحبها وأنها تحبه فأنها لابد أن تعود فحبها زاد في صفائه صفاء ***** روادنه أحلى النساء صار بينهنَّ مليكهنَّ خذ سيدي وأرتشف مِنّا ما تشاء لا تٌشر سيدي نأتيك ساعيات حاسرات نلبّيك النداء فكلنا يا سيدي لكم فداء لكنهن جميعهن في عيونه غثاء لأنها الوحيدة في عيونه أختزلت كل النساء فغادر المكان وسابَقَ الزمان يبحث عن تلك التي في حلمه كان قد لاعبها كل ليل كل صبح كلما حانت صلاة كلما نادى منادِ كلما صاح ألأذان فأعتلى ربوة عمره تاركا من خَلْفِ ظهره كل أصناف الحِسان ستجيئ الآن حتما فلقد آن الآوان **** تخر نجمتان نجمة يوم رآها ثم أُخرى يوم يطفو في الحواصل* بين ساحات الجِنان فأَتَتْ في جوقة ثم قالت أِنهم كلّ أِخوان زادَ فيها وَلَها ثم أِفتنان طفقا بعضهما يخصفان نهلة منها ومنه ثم نهلة من رحيق الأقحوان ودَّعَتْه وأستدارت عند تكبيرات عيد عندما صاح الاذان فرأى في نحره .. خنجرين خنجر دَسَّتْ يداها خنجر دَسَّه الأعوان اليس هذا دائما دَيدَنكِ سَيّدة النساء والحِسان ؟؟؟ لا تعجبوا يا سادتي قبله كان الحسين
تهون يا زوبع * هي كما المثل الشعبي في العراق نقولها عند شدة
|