|
26/10/2006
يا ( د. عبيد الله) - كيف لك أن تظن - أمريكا ستغفر لعملاء ها ؟!
بقلم: د. عبد الله شمس الحق منذ أيام قلائل قرأنا مقالا لرفيقنا الغالي العزيز ( د. عبيد الله الجراح) على شاشة شبكة البصرة المجاهدة تحت عنوان (هل يعرف الأميريكان شيئا من أسرار حلفاءهم المتمردون)!! فإستجذبنا وإستغربنا قوله وهو يذكر في المقال –: (( ليس من العيب لو دفعنا الغازي الأميركي أن يعي قيمة صدقنا في هذا المقال مقارنة بما أفرزه واستحصده الغازي جراء طيشه وغباءه من التحالف والتنسيق القائم على الأكاذيب وتزييف الحقائق مع الخونة والعملاء وإيران والصهاينة الأعداء .. من خسائر ذات قيمة عسكرية وسياسية .. دولية وإقليمية .. داخلية وخارجية .. ومادية ومعنوية ..!! ألم يقل الشاعر (( من يكن الغراب له دليلا .. يمر به على جيف الكلاب ))..!! ولكن يا ترى هل يفهم الأميريكان أن إستمرار تحالفه مع الخونة والعملاء بل وحتى الحكام العرب المتخاذلين سيبلغ به ما لم يضعه بالبال والحسبان )) ...؟! الحقيقة يا عزيزي ( د. عبيد الله الجراح) نحن لا نشكك أبدا في طرحك هذا ... خصوصا نحن نفهم ونعرفك حق المعرفة إنك رجل عقائدي لا ترتضي أي تنازل عن المبادئ والقيم ومنبعها عقيدتك البعثية التي تؤمن بها ونشأت عليها منذ نعومة أظفارك .. يوم كنت أصغر بعثيا مع بدايات ثورة ١٧-٣٠ تموز المجيدة ، في تنظيمات (خلف السدة / القاهرة / تنظيمات حي الصناعة) ...!! ونحن نفهم إنك أردت أن تقصد بهذا الطرح الوارد في المقال - أن تمييز بين ما هو مطلوب عقائديا وما هو مطلوب من تعامل سياسي وفق الظروف والمتغيرات الدولية والإقليمية والعربية والوطنية كأمر وواقع حال ..! ومع ذلك نقول لك - عذرا يا أخي فالسؤال المهم الذي كان يستوجب منك أن تدورهُ في في قاعة رأسك ، وتستلهم إجابته بتأني وأنت تقدم على كتابة مقالك هو - هل تظن أن (الولايات المتحدة الأميريكية ) لم تعِ صدق نظامنا تحت قيادة قائدنا العظيم (الرئيس صدام حسين) – فرج الله أسره .. ومن دون الحاجة في أن ندفع بها لتعي صدقنا المبدئي والثابت .. بعد أن أصابها ما أصابها وما حصدتها من سلبيات ومساوئ وخسائر على كل الأصعدة ، جراء تبعيتها في إتخاذ قرار الغزو على أكاذيب وخدع الخونة والعملاء على مدى سنوات الغزو واحتلال العراق ؟! أقول لك يا عزيزي أن – أميريكا – ليست بحاجة إلى نصيحة كنصيحتك ... لإنها فعلا أدركت وبعد زمن قليل من غزوها للعراق كما تدرك اليوم .. إنها لا محالة خاسرة باعتمادها أسفل السفلاء في تاريخها الاستخباري المتعلق في تعاملها مع خونة وعملاء من هذا النوع (الصفوي)...! فخذ مثلا نموذج من نماذج هؤلاء العملاء والذي يُدعى (موفق الربيعي) ... ولكي تقف على الحقيقة من خلال إنموذج خياني توضيحي من الطراز الأول يا عزيزي (د. عبيد الله الجراح) .. سنورد لك بعض هذه الحقائق عن شخصية هذا العميل ومن منستوى تافه على مستوى الكذب والتدجيل في توريط أميريكا :- ((تشير المعلومات عن بعض الروايات .. أنه قد يكون من مواليد عام 1948 ذي قار / الشطرة ، وكان يقيم في مدينة بغداد – الكاظمية .. ، و ترعرع (شلاتيا) كإبن (حفافة) وشاء أن ينال عطف الثعالبة البريطانيين ثم لينال بصورة غريبة شهادة (البكلوريوس) في الأمراض الباطنية من جامعة في مملكة (أبو ناجي) ..!! أي إنه ليس دكتورا نسبة لشهادة الدكتوراه كما هو معروف علميا .. لكنه يُخاطب بالدكتور بسبب عدم التفريق الدارج بين البعض الكثير ليميزوا بين هذه الشهادة العليا وتسمية الطبيب بالدكتور كما هو متداول شعبيا لدى العراقيين ومعظم العرب في أحاديثهم العامة..! وقيل قد ألقي القبض عليه عام 1972 لأرتباطه (بحزب الدعوة الدعارة) ، ثم أفرج عنه لعدم ثبوت الأدلة ، وتولى مسؤولية التنظيم في (بريطانيا) لحزبه الصفوي ، ثم ما لبث أن طرد من الحزب لينضم الى حزب (الوفاق) الذي طرد منه أيضاَ .. وحينها كان يعمل في مكتب (( دعاية للخدمات الطبية لكسب الزبائن لعيادة الأطباء)) في مركز طبي في (لندن) ..!! والسبب يعود في ممارسة هذه الوظيفة ، لفشله وغباءه في ممارسة إختصاصه كطبيب كما هو شأن صاحبه (الملاية الأشيقر)..! ولكن (الشهادة لله..) كما يقولها العراقيين .. يُقال إنه كان (مجتهدا مكافحا وماهرا) في البحث وجمع الخُمس الوارد من شيعة دول الخليج ، ولقد عُرف أن إسمه الحقيقي (كريم شهبور) وهو أيراني الأصل وعديم الرجولة والمعدن وآسن الخلق ، وبدأ يدعي في الفترة التمهيدية لغزو العراق ، أنه من (قبيلة ربيعة) - فخذ العميرات- وعند الرجوع الى كتب الأنساب ، ومنها الكتاب الشهير (لعباس العزاوي وثامر العامري والسامرائي) وغيرها لرد الشك باليقين ، ستجد ياعزيزي (د. عبيد الله) إنه لا يوجد فخذ تحت هذه التسمية ، وإنما هناك (بني عمير) ، وهؤلاء ليس لهم وجود في مدينة (الشطرة) العزيزة .. ولفك أبلغ في الشرح والتوضيح لطلسم وعقدة (الربيعية) لدى (إبن شهبور) - سُئل العميد المتقاعد عامر (نجيب الربيعي) عن حقيقة نسب – "إبن عمه" – ألمع نجوم العمالة والخيانة (موفق الربيعي) .. والرجل (نجيب) في الحقيقة معروف بخبرته في الأنساب فأجاب - (( لا أحد من ربيعة بجناحيها السني والشيعي ذكر بأن هذا الرجل ينتسب اليها ، ولم يتعرف عليه أحد من العشيرة وأيا من أفخاذها ..)) !! أما (د. ياسر الدليمي) ، فقد أكد أن هذا الخنيث - من التبعية الأيرانية واسمه الحقيقي (كريم شاهبور) ، وان ليس له صلة (بربيعة) وأفخاذها إلا في أحلامه المريضة !! والحقائق المتوافرة تشير الى أن من بعض محاولات (كريم شهبور) – هو أنه أرسل بعض (طراطيره) لرؤساء (إمارة ربيعة) .. تمنيا في الحصول على تزكية حول نسبه المزعوم ليثبت لأسياده الأميريكان (إنه صاحب نسب وعشيرة وله أتباع) ، لكن (العشيرة) رفضت ذلك بأعتبار انه ليس منها ولا ينتسب قيد شعرة الى أي من أفخاذها .. حتى ذكر بعض أمراء ربيعة للسخرية – (( ربما هذا الخائن الشبيه بالهنود من بين "الجراشة" وأمثال هؤلاء يعنى بهم أفرادا من قبائل أخرى يدخلون في حماية عشيرة أوقبيلة لأسباب القتل والثأر او الطرد من عشيرتهم الأصلية ويلجأون الى عشيرة ثانية ، ليعملون كعبيد وخدم عند العشيرة فينسبون إليها قضاءا وقدرا لأسباب إنسانية ، أو أنهم إنضموا بطريقة التحالف مع العشيرة عند الغزوات بطفرة قدرية )) ..!! ونظراً للعلاقة الوثيقة التي تربط (شهبور) بالأمريكان ، وبدافع الإنتقام لما تلقاه من رد قاسي من كل (ربيعة) عشيرة وأفخاذ .. وبسبب من بلاهة وغباء (الإميريكان) وإنصياعهم الغريب الأطوار لوشايات الخونة والعملاء ومنهم ( إبن شهبور) .. فأنه أقدم مع البدايات الأولى للغزو .. ليخرخر لهم بوشاية عن أنه وبناءا على (ربيعيته المحترمة بين أفراد العشيرة) توافرت لدي معلومات .. أن - أمير قبيلة ربيعة - (الذي كان قد رفض من قبل تأكيد إنتساب إبن شاهبور إليهم .. بل وتلقى منه صفعة مشهورة في وجهه أدمعت عينيه وفسفس من بين أردافه أمام جمع من الحضور) ..!! يرعى ويخفي (إرهابيين بعثيين وذخائر وأسلحة) في قصره ..!! على أية حال - قام الأمريكان كالعميان كما هو عادتهم بغارة جوية مدمرة على قصر(الأمير) في منطقة (المنصور) في بغداد ، ولكن هذه الغارة تحولت الى صفعة كبيرة للأمريكان جراء معلومات من عميل درب الضلالة ... فلم يعثر الأميريكان على (إرهابيين أو اسلحة أو ذخيرة) في بيت (الأمير) ، بل كان هناك رجال من أخير الوجوه العراقية عشائريا ..!! فأسرعوا للأعتذار وتقديم الهدايا (للأمير) وتعويضات عما لحق بقصره من أضرار جراء غارتهم ..!! تحت نصح عاجل من قبل (الخبير أبو ناجي) بأطباع العشائر العراقية وعاداتهم .. وأعربوا عن أسفهم إنهم خدعوا بمعلومات مضللة .. التي كان قد زودهم بها (شهبور) ..!! فلاحظ يا عزيزي(د. الجراح) أن ((موفق الفارسي)) لم يكن موفقاً حتى في الصدق في عمالته مع أسياده الأميريكان .. ولكن الأميريكان مازالوا يسندون إليه بدعة وظيفية أسموها (وظيفة المستشار للأمن القومي) ..! وبالله عليك يا أخي (د. عبيد) هل (الأمن الوطني العراقي) متوفر حتى يكون هناك مسؤولا عن (الأمن القومي) ويُِسند الى شخصية كشخصية (الجنرال شاهبور أبو الخُمس .. نجوم )..!! وأي (أمن قومي) هذا يقصدونه ، وكانوا قد سعوا منذ البدء لتمزيق العراق وإنتزاعه من رحم العروبة ..! لكن على الرغم من كل ما يؤمن ويعلم به الأميريكان من مهزلة المناصب التي يسندونها لعملاءهم .. ورغم كل ما إكتشفه الأميريكان في (بن شهبور) من مزايا كاذبة ومخادعة وصفوية وتبعية لإيران .. ومواقف تهريجية ومضحكة وأنه كان من (الرواديد) المتميزين مع رفيقه في درب الضلالة (الملايا إبراهيم الأشيقر) في قراءة (المقاتل الحسينية) ... فهم مازالوا مستمرين في مسرحية الوظائف البراقة المسندة لبعض عملاءها ومن بينهم( كرييم شهبور) !! فيا ترى أخي ( د.الجراح) هل إنك حقا مازلت تظن أن الإميريكان بحاجة لندفع بهم أن يعوا صدقنا فيما سبق وأن أعلنه المسؤولين الكبار في حكومتنا الشرعية وعلى رأسها القائد المجاهد (الرئيس صدام حسين) ورفاقه - فك الله أسرهم عن القريب العاجل إنشاء الله - وحيث ليس منا من ينسى التصريح الشهير المعروف (للرفيق المناضل الأستاذ طارق عزيز) من على (قناة الجزيرة) قبل العدوان بحين على العراق حينما توجه بما هو أشبة بالنصيحة للأميريكان في أن لا يعتمدوا على أهل الكذب والدجل وأهل الضلالة بما سيسئ الى الأبد لتاريخها .. حينما ذكر - إنه يتحدى أن يجرأ ليثبت إيا من هؤلاء ممن يدعون أنهم يشكلون معارضة عراقية – عراقيتهم – وبوثيقة عراقية أصلية وبنسب أصيل .. ومنح عهدا بإسم الدولة في أنهم كقيادة مستعدون لمنح أضعاف ما يستحق أيا منهم يثبت عكس ذلك من حقوق وتعويضات مادية ومعنوية)) !؟ ثم يا سيدي (د.الجراح) وأنت أعرف من من سواك ..أن (علاوي) مثال آخر على الكذب والخديعة الذي إعتمد عليه الأميريكان .. والذي صور لهم إنه صاحب قاعدة شعبية عريضة لا يمكن تصورها حتى في الأحلام ..!! تلك القاعدة التي صورها للأميريكان إنهم سيكونوا من (البعثيين) بعد أن يتلقى النظام للضربة المطلوبة والقاصمة بغزو العراق ...! فكيف لك أن تفوت يا عزيزي (الدكتور) تفسير أسباب هرولة (علاوي) السريعة ولهاثه منذ بدء الغزو بين أزقة وشوارع مدن وقلاع البعث العظيم - ( تكريت والدور والأنبار وموصل والمشاهدة وبعقوبة وغيرها الكثير من محافظات الجنوب الأبية) .. فهل تتصور إنه كان متلهفا للبحث عن (الكمأ) والنيران مشتعلة بالبلد..؟! ياعزيزي إنه كان يسعى حالما متعطشا لجمع (البعثية) من حوله .. على أساس فرضية مسبقة رسم وخطط إليها مع الأميريكان العميان – أن البعثيين أفضل قاعدة شعبية وجماهيرية واسعة ومنظمة وجاهزة ليخادعهم بمشاريعه المريضة ..! وبحجة الحنان الذي يربطه مع رفاق البعث وإخلاصه لفكر(البعث) .. الذي كان يوما منتميا إنتهازيا بين صفوفهم..!! وظنا منه أن ساعته قد حانت ليقود (البعث) تحت رداء شبيه برداء المنشقين عن أحزابهم .. وبعد أن سرح بعيدا في ظنونه أن (البعثيين) سيصبحوا مجبرين للإلتفاف حوله .. تحت ضغط ظروف الغزو والأحتلال وقرار الأجتثاث والمد الصفوي .. إذ معها ليس لهم من بديل إلا سواه..!! وثم ألم تفسر يا أخي (عبيد الله) – أسباب وأسرار تنصيبه (أول رئيس للوزراء لحكومة عميلة) ..!؟ فهل تظن أن الأميريكان كانوا قد أحبوا فيه رأسه الكبير الذي يشبه رأس (الحمير) ..! أم إنهم كانوا منذ البدء يحسبون ألف ألف حساب (للبعثيين) ويحتسبون من البعث كحزب عظيم ويهدفون حقا لإحتواءه ..! ويومها لا تنسى يا رفيقي كيف تجاوزالأميريكان كل العملاء والخونة من طراطير (الصفوية) رغم كل إدعاءاتهم بالأغلبية المظلومة وكيف بدءوا يتمسحون بأطيازهم لكسب رضا العلوج من أجل تولي السلطة ..! وثم بانت حقيقة – علاوي أبواللكالك- (بليه خصاوي) للأميريكان .. وثبت أن كل منْ إستجمعهم من بعض البعضوض (البعثيين الإنتهازيين) ، ليسوا أكثر من أوراق ساقطة من بين أوراق (شجرة سدر) عظيمة مليئة ومبرعمة دائمة بخضرة أوراقها وعريقة وراسخة الجذور !! وهكذا يا أخي العزيز ما بالك بغيره من العملاء والقشامر (كالجعفري والكلبي وعزوز وكنطوز) كلهم (فئران) إختبارات أميريكية دواليك ..! إذن يا (د. عبيد الجراح) أميريكا تعرف وداهية في أن تخبر عملاءها بعد كل هذه الأكاذيب والمخادعات التي سقطوا على إثرها في وحل العراق ... لكنها وهذه هي عادة سيئة لصيقة في أطباع الأميريكان .. يرغبون بإجراء التجارب وعسى أن يفلحوا بواحدة منها تعوضهم عن كل الخسائر ..!! لذا هم أرادوا أن يختبروا صدق عملاءهم وأدعاءاتهم المزيفة والمخادعة واحدا تلو الآخر .. عليه كانت قد مارست تجارب (تشكيلات حكومية بهلوانية) ..! وكان المختبر الأول والكبير لهم هو مختبر (مجلس الحكم الإنتقالي) ذات نسق الدورة الشهرية .. لإجراء تجارب الأختبار على فئرانها العملاء وما يصيبها عند إشتداد آلالام الحيض عندها !! وإلا ياعزيزي (الدكتور) كيف لم توحي لك سرعة الإنجاز فيما كتبه (الصعلوك بريمر) في مذكراته المنشورة والمطبوعة سريعا والمقززة للنفس في نظرته الى الخونة والعملاء في تجربته الإختبارية لهم عبر ما أسموه (بمجلس الحكم الإنتقالي) ..!! تلك المذكرات التي كشف فيها (بريمر) بعد إنتهاء التجربة الأولى والكبرى في مختبر (مجلس الحكم) .. أن النفر منهم لا يصلح إكثر من مُعد لوجبات من (الحلاوة النجفية) والتغريد بإسم (المرجعية) واللطم في مواكب عاشورائية .. وتوزيع القبل كعواهر الأرصفة بصورة مجانية ..! أو يمكن القول يا صاحبي أن (بريمر) أظهر في مذكراته شخوصهم .. وكأن شأنه يريد أن يقول - ما يعلقه ويردده أخي وصديقي الكاتب المجاهد في (شبكة البصرة المجاهدة) - عزام أبو عزام- أن أفضلهم لا يجيد أكثرمن طفل يحفظ لأول مرة نشيدا في رياض الأطفال ويبقى مرددا وغير مصدق في أنه يحفظ نشيدا كنشيد ( يابط ..يا بط .. إسبح بالشط )..! ثم أتظن يا أخي ( د.عبيد الله الجراح) أن الأميريكان من الغباء أن ينسوا تلك الوقاحة وكيف (قشمروا)- This is America - وهي أكبر قوة دولية متبجحة في العالم بنفسها .. ليكون جنودها (كالزنابق) التي تذوي مختبأة في التراب تحت ضربات مجاهدين البعث العظيم .. وأنهم بعد لم يكونوا قد هنأوا لهنيهة بتلك الأحلام الوردية التي إنغرزت في عقولهم ونفوسهم من (طش الورود) كما زرعها (شيطان الخونة) – كنعان مكية – في رأس كبيرهم (بوش بن برباره) بعملية نرجسية..!! أقول لك بكل ثقة - بالطبع لا يا عزيزي – أن الأميريكان (يحسبون ألف حساب لكل بيني- سنت- يصرفوه) .. فكيف لهم إن يغفروا لهؤلاء ما قاموا به من مخادعة تاريخية من غير أن ينتقموا منهم !! نعم تاريخية لإنها جزما ستدون في كتب التاريخ والسياسة ضدها .. وتقرأها الأجيال الأميريكية بحسرة وآهات في أنهم خسروا (تليونات من الدولارات) على مدى أكثر من عقد وثم لحقتها سيول من الدماء بسبب حماقتهم في الإنصياع لأكاذيب حفنة من العملاء والخونة..!! لا ... لا .. نعتقد يا رفيقي - أن يوم حسابهم بات جد قريب قاب قوسين وأدنى !! أما وبعد يا رفيق العمر (د. عبيد الله) .. ذكرت في مقالك الذي نحن بصدده - ((هل يعرف الأميريكان ماهي أبرزالأسس السياسية والفكرية المشتركة التي تجمع السوفيت أعداء الأمس بإيران أعداء اليوم ؟! وهل يعرف الأميريكان أن من أبرز أسرار التحالف السري بين الروس والفرس والصفويين والشيوعين قائمة على العداء المشترك لعراق البعث ؟!وهل يعرف الأميريكان أن من أبرز أسرار التحالف السري بين الروس والفرس والصفويين والشيوعين قائم على نزعة الإنتقام المشترك من الإميريكان ؟! وثم هل يوقن الأميريكان أن العداء لعراق البعث وأميريكا غدا واحدا بالنتيجة ، على الرغم من إختلاف الطرفين على مدى عقود عديدة ؟))...!! بل وأكثرت من الهلات يا صاحبي لتؤكد وأنت تتسآل - ((هل يعرف الأميريكان أن (مامة جلال الشيوعي القذر) يحمل نفس الجذور والنوايا ... وهناك قول يردده بعض المثقفين الأكراد أصحاب الخبرة الوطنية – ذيل الكلب عمره ما ينعدل .. ومامة جلال يبقى شيوعي نذل )) ..! بصراحة مؤكدة يا (د. عبيد الله) أقولها لك نعم .. إنهم يعرفون ويوقنون ويدركون ! وكيف لك أن تظن أن إميريكا تغفل تقلبات التقية عند أصحاب العمائم السود (تِربات) - أبو ناجي - وهم أنفسهم يستبدلونها بالعمايم الحمر حين الطلب .. بل وأكثر من هذا حينما يحين للغادرين من أمثال هؤلاء الزبالة فرصتهم للإلتفاف على أميريكا ...!! وكم كنا نتمنى أن نسرد بعض التفاصيل للإستشهاد بالوقائع والأحداث الكثيرة من تاريخ هؤلاء في العراق في إستبدال العمائم ..!! ألا نحن نخشى أن يأخذنا السرد التاريخي إطالة غير موجبة ثم ينزعج قراءنا المخلصون الإعزاء على قلوبنا في هذا المقال !! ولكن يكفي أن نذكرهم بالمثل الشعبي الرائع مختزلين كل السرد وهو يعبر عن حقيقة كل الخونة والعملاء -((تستحي وتخاف وعلى غفلة تطلع حبله من تحت اللحاف )) .. !! كما من باب الإحترام والتقدير يا أخي (عبيد الله) لابد من باب الأدب والحق أن نقول بكل صدق وبعبارة عراقية أصيلة – (( حيشا رفاقنا في الكادر تحت رعاية الأخ الدكتور نوري المرادي) من أن نكون نقصد بهم سوءا تحت هذا الوصف !! أما وبعد .. يا صاحبي ( إبن الجراح) ... نحن من الجرأة والقوة والصراحة والحمد لله .. لابد من أن نطرح كل ما لم يخفيه العملاء أنفسهم في هذه الأيام من شتائم وهجوم على أميريكا التي رعتهم طوال سنوات مضت .. وكأنهم يكتشفون أن هناك على شتى إشكالهم وألوانهم حول إحتمالات وجود (إتفاقات سرية) بين (البعث) والأميريكان تزداد يوما بعد يوم ..!! بل وحتى منهم بدأ ينعق جهارا ليعبرعن مخاوفه من عودة الرئيس(صدام حسين)- حفظة الله ورعاه .. الحمد لله مرة أخرى وأخرى وأخرى ، من أننا نوع من الرجال .. نؤمن بهذا أشد الأيمان وبكل ثقة ولكن بطريقة المؤمنين الشرفاء و بإرادة ومشيئة الله ..!! وللعلم يارفيقي العزيز - باتت مخاوف الخونة والعملاء الصفويين تؤرق نفوسهم وعقولهم الى الحد الجنون ويمكن لأي مراقب وقارئ أن يلمس ذلك في العديد من المقالات التي تنشر منذ زمن قريب في مواقعهم الطائفية الخسيسة..!! ومراجعة واحدة لبعض نصوص مقتطفة من بعض تلك المقالات في بعض مواقع الصفوية والعملاء ..!! سيقدم لنا برهانا قاطعا على تلك الرعددة التي يستشعرون بها من عودة (البعث العظيم) .. ولكن نرجو منك المعذرة يا أخي (إبن الجراح) وأيها القارئ المخلص للوطن .. من أننا نأنف أن نذكر أسماء أصحاب هذه المُقيلات ..!! و بصراحة نستنكف من ذكر أسماءهم (الصفوية العبيطة الهزيلة) .. وبصراحة أكبر نحن نخشى أن يتلوث قلمنا بذكر أسماءهم ..!! كما إننا سنورد تلك المقتطفات – النصية- كما هي مع أخطاءها الإملائية الغبية الدالة على صفويتهم وجهلهم ..!! وثم من أجل دفع الشكوك عند البعض الهاوي الإثم بالظن .. سنشير الى - أن من يريد أن يتأكد من قولنا – ليذهب ليرى البعض من نوع هذه المقالات على موقع (الصفاينة) - أرض السواد- ، فهناك جمع شاذ إنقلبوا فجأة بعد (عنترة وشمخرة مزيفة) من الترويج والمدح على مدى طويل من زمن مضى (لمحاسن التحرر والديمقراطية) والهلهلة لإنجازات سرابية حققها (زعماءهم في حكومات الخونة)..!! الى التصريح العلني عن مخاوفهم من منيتهم القادمة والمكتوبة على جبينهم على إيدي البعثيين المؤمنين الشرفاء الأصلاء ..! تلك المخاوف ماهي في جوهرها إلا تعبيرا مرتجفا ناقلا لمواقف (زعماء الخيانة) ، ومما سيحصل لها وسيجري من حساب عسير في المستقبل القريب !! على أية حال ... و على سبيل المثال – : ذكر في مُقيلة (صفوية) لأحدهم – (( فالشعب العراقي وليس كاتب السطور صار على يقين بان قوات الاحتلال وسياساته ومنذ اليوم الاول هي السبب فى كل ما يشهده العراق من اوضاع سلبية وليس ببعيد ما اعلنه السيد بهاء الدين الاعرجي النائب في مجلس النواب العراقي من اتهام للقوات الامريكية بانها اطلقت سراح اكثر من اربعين ارهابيا معتقلا ناهيك عما يتناقله العراقيون من قصص حول هذا الموضوع ..)) ..!! وذكر آخر- ((حيث يكتب وبكثرة على بعض هذه اللافتات شعارات تدعو الناس للتهيوء لظهور الامام الحجة عليه السلام وتدعو الناس الى ذلك، وما يؤخذ عليها انها تكتب بصيغة تظهر ان هناك من سوف يدعي بانه المهدي او مندوب عنه كما هو حال الصخري الذي ادعى انه زوج اخته للامام المهدي ، وانه لا يأكل طعامة الا بملعقتين والسبب لان الملعقة الثانية ياكل معه الامام الحجة...! ولكن ما يخيف في ذلك كله هو استغلال المهدي عجل الله فرجة في اثارة الازمة بين الشيعة العراقين من جهة ومن جهة ثانية اثارة ازمات في العراق ضد الامريكان ، وجعل الاراض محرقة من اجل ارجاع الحكم للسنة والبعثيين عبر استغلال عقول السذج من الشيعة العراقيين...))..! وفي إنموذج آخر - ذكر صاحب مُقيلة (صفوية) إن الزيارة الأخيرة - (( لوزير الدفاع الأمريكي "المفاجئة" إلى بغداد لبحث العنف الطائفي وحل الميليشيات الشيعية ، جاءت لتعبّـر عن اقتناع الولايات المتحدة بمجموعة تقارير قدّمها السفير الأمريكي حول ضرورة العمل للضغط على التيارات السياسية الشيعية ، لحلّ الميليشيات المُـرتبطة معها ، وهي إشارة إلى جيش المهدي ، التابع للتيار الصدري ، وفيلق بدر الذي تحوّل إلى منظمة بدر، والتابع للمجلس الأعلى، الذي يتزعمه سيد العزيز الحكيم .. السفير زلماي خليل زادة اقترح توجيه ضربات قوية لجيش المهدي ولمنظمة بدر، وربما تشمل تنفيذ اغتيالات بالإضافة إلى عمليات عسكرية واسعة، كما حصل في مدينة الصدر، وتحميل جيش المهدي مسؤولية القتل الجماعي الذي نُـفّـذ في حي الجهاد والشعلة ومناطق أخرى من بغداد ..)) !! وآخر ذكر في مُقيلته – (( ولم نسمع تصريح واحد إلى عدنان الدليمي وقائمته البعثيه أن أنتقد جرائم الأرهابيين وأدان جرائم المقاومه اللقيطه بقتل العمال والكسبه والمتسويقين الشيعه بمركز بغداد والأحياء الشرقيه والغربيه ذات الغالبيه الشيعيه , قبل يومين عقد أجتماع لمجلس الأمن القومي العراقي بزعامة السيد رئيس الجمهوريه الأستاذ الدكتور جلال الطالباني وحسب مانشرته صحيفة الوطن أن قائمة عدنان الدليمي رفضت مهاجمة أوكار الأرهابيين .. التوافق» تعترض على مهاجمة المناطق الملتهبة ألا يعتبر موقف التوافق البعثيه موقف داعم إلى الأرهابيين ويعتبرون مشاركين لهؤلاء القتله بقتل أطفال ونساء العراقيين وبصراحه على الحكومه وعلى قائمة الأئتلاف والتحالف الكوردستاني تسمية الأمور في مسمياتها كفانا سكوت ..)) !! تعليقا على ما جاء في هذا النص هذا يا أيها القارئ المعني العزيز ، ألا يستحق أن نقول على الطريقة العراقية ( ولك هلو أبو الويص)!! وكتب مخرخر آخر بقلمه وهو شديد الولع ورقص الهجع على الأنغام والدنابك القانونية والتشريعية في ظل الديمقراطية وكأنه يبكي على قرب الأجل - (( لشدما يؤلمني ، بعد نحو أربعة سنوات من السقوط المدوّي ، عجز الحكومة حتى عن إدارة بغداد!، فقد حملت إلينا الأخبار يوم أمس، أنها فقدت السيطرة على أجزاء واسعة من العاصمة، لاسيما منطقة المنصور، حيث ينشط الإرهابيون وبقايا البعث ومخابرات الدول الأجنبية ...! وتغرورق عينا الأب بالدموع بباب الصليب الأحمر ببغداد، ويعود القهقرى إلى بيته وعياله، وأتسمر أنا أمام شاشة الفضائية البغدادية مصعوقا، متفكرا بما قد تؤول إليه أحوال العراق، بينما شفا حفرة الحرب الأهلية، أقرب إلى أقدامنا منها إلى ماتلوكه وسائل الإعلام يوميا، وهي بين : محذر ومتشفي ..)) .. أما وآخرمن كتاب طرطرة الأنفاس الأخيرة للعملاء والخونة ذكر ليقول – (( اليوم يعي شعب العراق وبكل وضوح خيوط اللعبة السياسية الجارية في العراق والمنطقة عموما وان هذا الاستهتار بالدم العراقي من قبل سلطات الاحتلال وقواه المتعددة الجنسيات انما هو يشي بماورائه من تبعات ومخططات اصبحت واضحة وجلية للاعمى فكيف بالبصير .. ان كان الامريكان وحلفائهم وقواتهم قد ابرموا صفقة الهدنة بينهم وبين ازبال البعث وايتام المجرم ابن (.......) .. ووضعوا كما يقول المثل المصري (بطيخة صيفي) في بطونهم وتوسدو فراش الراحة منتعشين بما يجري بين اثنين لا يوجد بينهم عاشق محبوب يودون رضاه فانهم يكونون واهمين من ان الامر سيستمر الى مالا نهاية وفق هذه الصورة ولا اقول ذلك من باب الايعاز والنظرية بل هي قرائة عميقة لشعب خبرته وخبرت كيف يفكر وانا جزء منه واعلم انه يفكر بما تقرأوه من تلك الكتابات اليتيمة التي اكتبها ويكتبها معي بعض الاحرار الذين اقف اجلالا واحتراما لجهودهم العبقة باصالة الوطني العراقي الحر ..))!! وياللأسف لقد فقدنا مُقيلا قرأناه بالصدفة في موقع .. وحينما عدنا إليه لنأخذ نصا منه على سبيل الإستشهاد .. لم نتمكن من بلوغه مرة أخرى .. قد يكون من المفيد إن نذكر بعض المهم مما جاء فيه ومما تسعفنا به الذاكرة ..إذ جاء كويتبه (الصفوي) فيه – أنه يتعجب كيف لحكومته العميلة من صرف رواتب موظفي ديوان رئاسة الجمهورية وأفراد حماية الرئيس (صدام حسين) .. وكذلك أولئك الخدم الذين كانوا يعملون ضمن الدائرة المذكورة .. ثم أضاف ليتساءل عما هو مخفي من جراء مثل هذا القرار ..!! وفي مقال آخر ذكر فيه ملغمطه بالقلم – لا ندري ما السر في أن تقر الحكومة صرف رواتب أعضاء مكاتب وقيادات بعثية كانوا قد خدموا في مكتب (أمانة سر القطر) .. كانت متفرغة للعمل الحزبي وتتقاضى رواتب من خزينة الدولة العراقية أيام حكم النظام البعثي ..! فإن كانت الحكومة أعادت رواتب موظفي والخدم في ديوان الرئاسة وحماية الرئيس (صدام حسين) تحت ضغط قانوني ووفقا للقانون الوظيفي في الدولة العراقية ... وإن كان هذا غير مقنع .. ولكن هل يمكن لحكومتنا الموقرة ، أن تخبرنا تحت أي ضغط مشروع أعادت صرف رواتب القيادات البعثية ومع تعويض كل ما إفتقدوه من ممتلكاتهم وأضرار معنوية!! بصراحة يا عزيزي (د.عبيد الله الجراح) أن كلمات الخربطة المقتلية الخطابية للعميل - الصفايني - (عزوز الحكيم) - في النجف ولمرتين قبل أيام قليلة مضت .. تحمل في بطونها ذات المخاوف التي تضمنتها بعض تلك النصوص الرعديدة التي إشرنا إليها قبل قليل مقتطفة من بعض المقالات التي كثرت لتنشر في مواقع العملاء والصفاينة..!! وبعد كل هذا والكثير الذي لا يسعنا جمعه في هذا المقال .. يا أخي العزيز (عبيد الله الجراح) .. نقول لك – أن البعث القائد لدولة المقاومة بنظامه الشرعي راجع بإذن الله ..! لكن ليس على الطريقة التي يفسر بها العملاء والخونة العظاريط .. بل لإنه البعث القائد العظيم الوفي المخلص لشعبه .. الذي لا حيلة ولا مفر للأميريكان إلا من أن يرجعوا إليه ... كما قالها وأكدها الرئيس القائد المجاهد (صدام حسين) - حفظه الله ورعاه – منذ البداية وقبل الغزو وحتى بعد أسره وعندما إلتقاه وزير دفاع العلوج (رامسفيلد) .. من أن - ليس للأميريكان من خيار حينما تحين ساعة هروبهم في جنح الظلام إلا الرجوع والموافقة على شروط البعث العظيم القائد الشرعي للعراق والأمة..!! الإنسحاب أولا ثم تسليم كل العملاء والخونة لنيل جزاءهم الذي يستحقونه .. ومن بعد التفاوض فيما تستوجبه المصالح وبما يضمن سيادة وكرامة العراق وشعبه .. وهذا هو الإيمان العظيم والثقة بالنفس ..! ويبقى نصحنا للأميريكان .. هو أنهم إن كانوا حقا يهدفون الى مراجعة للنفس والتمهيد للإعتراف بأخطاءهم العبثية المجرمة بحق الشعب العراقي وما أصابهم من جراء إنصياعهم للخونة والعملاء وأكاذيبهم ومخادعاتهم لهم .. فالأولى بهم أن يدركوا ما نقول لهم وبطريقة يمكن أن يستوعبون فهمها وفق تركيبتهم العقلية الرأسمالية ..!! هو – أن يحذروا اللجوء في التعامل مع (ماركات بعثية) غيرأصيلة كما هو شأن (الماركات المزيفة) غيرالأصيلة لمنتوجات مقلدة من صنع (تايوان) أو(هونك كونك) ..! لإن العراقيين الشرفاء الأماجد يعرفون أن الماركة الأصيلة (لبعثهم المجاهد) .. لن ولن يُقلد أو يتمكن أحدا من غشه وتزييفه .. ومهما بذلوا من دهاء وذكاء في فنون وحيل التقليد و ترويج وقدرة في الدعاية (الهوليودية) .. لإن (ماركة) –البعث الأصيل- قد تم تأصيله كوشم في قلوب جميع البعثيين المؤمنين من المحيط الى الخليج بإسم القائد المجاهد (صدام حسين) الى أبد الآبدين ..! هذا وإليك السلام يا أخي ورفيقي المجاهد يا (د.عبيد الله الجراح) !!
إلى صفحة مشاركات الزوار2
|