"مذكرة
الأمن القومي 200" (NSM
200)ومن
بين ما تقوم عليه الفكرة : استبدال الدول القائمة بدويلات
أصغر تتسم بأحادية الطابع العرقي، وتحييد هذه الدويلات
بجعل كل واحدة منها ضد الأخرى على نحو مستمر؟
عام 2000خطة أمريكية إسرائيلية تم وضع تفاصيلها وتسربت إلى
الإتحاد الأوربي تهدف إلى تغيير الخارطة السياسية
والحدودية في منطقة الشرق الوسط وإزالة دولة العراق من
الكيان العربي
الباحث اللواء
الركن مهند العزاوي-طالب دكتوراه-رئيس مركز صقر للدراسات
1.
مذكرة الأمن القومي 200" (NSM
200)ومن
بين ما تقوم عليه الفكرة : استبدال الدول القائمة بدويلات أصغر
تتسم بأحادية الطابع العرقي، وتحييد هذه الدويلات بجعل كل
واحدة منها ضد الأخرى على نحو مستمر؟
نشر موقع المؤتمر الوطني بزعامة ألجلبي في اكتوبر2000خبر مفاده
أن مصدرا عسكريا رفيع المستوى كشف في بروكسيل عن"
خطة أمريكية إسرائيلية" تم
وضع تفاصيلها وتسربت إلى الإتحاد الأوربي
تهدف إلى تغيير الخارطة السياسية
والحدودية في منطقة الشرق الوسط وإزالة دولة العراق من الكيان
العربي وهي الخطة التي وصفها المصدر بالخطيرة
مؤكدا معارضة الاتحاد الأوربي لها ليس فقط لتهديد المصالح
الأوربية في المنطقة فحسب بل لتسببها في خلق بؤر صراع جديدة
في المنطقة وحروب أهلية داخل العراق وبين العراق الجديد ودول
الجوار,لقد أكملت المنظومة الاستراتيجية الأمريكية نصابها
الزمني في العراق( بعدها الزمني خمس سنوات) بإنجاز مراحل
التقسيم الناعم والقاسي والشامل أفقي وعامودي واستطاعت إن
تستخدم وسائل مختلفة ومتنوعة وأهمها تأثيرا*(سياسة الجس
والاحتواء والتطبيع)* واستخدمت ((سياسة إغداق الأموال على جميع
المفاصل( البيع السياسي) وشراء الذمم والشخصيات المختلفة
لتمرير مخططاتها وقراراتها واستخدمت أيضا الأسلوب العسكري
المقتبس من الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية القمعية في
معالجة ضربات المقاومة العراقية وجني الثمار والاستحقاقات
المختلفة)) عبر خطتها الخمسية ونحن قد غادرنا السنة الخامسة
وأشار لها وزير الدفاع الأمريكي غيتس بان الشوط قد انتهى وأشار
قائد القوات في العراق بترايوس لنفس المحور الذي يؤمن جوانبه
ويحكم السيطرة عليه ليذهب إلى منصبه الجديد قائد القيادة
المركزية في الشرق الأوسط والخليج ويستعد لسحب عدد من القوات
بعد أكمال استراتيجية التقسيم الشامل ونستعرض أهم أربعة
استحقاقات أمريكية مطلوب تحقيقها في العراق بعد خمسة سنوات
دامية استخدمت فيه الإدارة الأمريكية استراتيجيات وتكتيكات
وأساليب غير نمطية تتواءم مع واقع العراق والسعي لتدجينه
وترويضه وكبح جماح ردة فعله المناهضة للاحتلال واستراتيجيات
المقاومة العراقية القطب الرئيسي في المعادلة واستخدمت مؤخرا
أعلى مراحل الخداع والتظليل والكذب ومناورات إعلامية تعتمد في
ترويجها على حملات عسكرية للإيحاء بتطبيع الأمور وتوجه
العراقيين لدعم العملية السياسية الحالية وتهافت الكتل
المنسحبة للعودة وامتناع الحكومة عن قبولهم وضرب ما يسمى
استحقاقاتهم الانتخابية الديموقراطية عرض الحائط كنوع من أنواع
القوة والمركزية وقوة القرار وغيرها من وسائل التظليل والتلاعب
الإعلامي واللف والدوران واهم الاستحقاقات الأمريكية هي:
أ.
قانون النفط والغاز
الذي وافقت عليه الحكومة وفي ملعب البرلمان وجرى قراْة
أوليه عليه في جلستين وتجري عملية التصفير السياسي لهذا
الغرض لتمرير القرار
ب.
اتفاقية
حوافز الاستثمار بين حكومة جمهورية العراق وحكومة الولايات
المتحدة الأمريكية والعمل جاري لا يحتاج إلى تصديق وان جرى
التصديق فهو شكلي
إضافة إلى اتفاقيات عسكرية وأمنية لتجعل العراق تحت الوصاية
والانتداب الأمريكي
The U.S.-Iraq
Investment Incentive
Agreement
اتفاقية تحديد مجالات التجارة
والاستثمار بين حكومة جمهورية العراق وحكومة الولايات المتحدة
الأمريكية
The
U.S.-Iraq Trade and
Investment Framework Agreement
اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني بين حكومة جمهورية العراق
وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية
The U.S.-Iraq
Agreement for
Economic and Technical Cooperation
مذكرة التفاهم بين حكومة جمهورية
العراق وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التعاون في
مجال دعم الإصلاح الزراعي (بناء قدرات القطاع الزراعي)
Memorandum of Understanding
on Agricultural Cooperation
ت.
انتخاب مجالس المحافظات
في تشرين الأول المقبل التقسيم الشامل-الأفقي والعامودي
المنصوص عليه في الدستور المثير للريبة والشك والجدل قانون
الأقاليم والذي مرر بأساليب مظللة صودرت فيه حقوق الشعب
العراقي بتقرير المصير؟
ث.
قضية
كركوك
هذه القضية لها أبعاد مختلفة أبرزها سعي مسعود البر زاني ضم
كركوك لتوسيع نفوذه وسطوته أكثر من غريمه جلال الطالباني وسعي
مشترك لحلم انفصالي بتأسيس دولة كردستان واحد مقومات الدولة
وجود ثروات طبيعية لتسهل انفصالها كدولة وهناك استحقاقات
وأطماع صهيونية حول نفط كركوك(طلب وزير البنية التحتية
الإسرائيلي*يوسف باري تسكي*من الخبراء في وزارته أعداد تقرير
موسع عن وضع خط أنابيب كركوك-حيفا لتقويم جدوى هذا الموضوع
سياسيا وفنيا وكشفت تصريحات وزير البنية التحتية الإسرائيلية
في الأسبوع الثاني من شهر نيسان2003 حول أحياء خط النفطي
العراقي الموصل حيفا عن نوايا إسرائيل في الاستفادة من سيطرة
الاحتلال الأمريكي على نفط العراق, وتؤكد تصريحات الوزير
الإسرائيلي إن احد الأهداف الرئيسية للحرب هو سيطرة الولايات
المتحدة على الثروات النفطية للعراق وبالتالي ستسمح لحليفتها
إسرائيل من مشاركتها بالثروات لحل مشاكل الطاقة لديها خاصة إذا
علمنا إن الإسرائيليين يستهلكون حوالي 250الف برميل نفط يوميا
, ومعروف إن سعة خط نفط كركوك (ريمو تاليك) تصل الى70 مليون
برميل سنويا بينما سعة خط كركوك حيفا اقل من ذلك بكثير وفق
إمكانياته السابقة ولكن في حالة مد خطوط أنابيب أخرى ستكون له
نفس السعة والأهمية, علما إن ذلك يتطلب استثمارات إسرائيلية
تبلغ2مليار دولار أمريكي وكانت وزارة الطاقة الإسرائيلية أعدت
تقرير أولي بخصوص صيانة خط أنابيب الموصل حيفا المتوقف منذ
56عام, إن حسابات إسرائيل الإقليمية منذ أعوام طويلة تقوم على
تجزئة العراق إلى ثلاث أقاليم كما جاء بمشروع بإيدن لتقسيم
العراق ولذلك تبعث بخبرائها العسكريين إلى شمال العراق وأصبحت
إسرائيل قوية بدرجة اكبر من أي مرحلة سابقة)؟
عجلة التقسيم
مستمرة ؟؟؟؟؟
-
تقسيم العراق مطلب أمريكي
صهيوني إقليمي غير عربي ملح وتتناوله الاستراتيجية
الأمريكية التي لم تتغير في أساسياتها بل تطور وسائلها
وتحدثها وتغير من اولوياتها
فبالنسبة لمنظِّري "الفوضى البنّاءة"
يجب سفك الدماء من أجل الوصول إلى نظام جديد في المناطق
الغنية بالثروات. وهي فكرة تم تكريسها باعتبارها سياسة أمن
قومي أمريكية من قبل مستشار الأمن القومي السابق هنري
كيسنجر في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون. وقدم كيسنجر دراسة
تم اعتمادها عام 1974 من قبل الإدارة الأمريكية بعنوان
"مذكرة الأمن القومي 200" (NSM
200)ومن
بين ما تقوم عليه الفكرة : استبدال الدول القائمة بدويلات
أصغر تتسم بأحادية الطابع العرقي، وتحييد هذه الدويلات
بجعل كل واحدة منها ضد الأخرى على نحو مستمر. وبعبارة
أخرى، فالفكرة تتضمن تدمير الدول القائمة من أجل إنشاء
كيانات ضعيفة يسهل توجيهها والتلاعب بثرواتها ومقدراتها.
المراحل التكتيك الإستراتيجي للتقسيم
·
تشكيل مجلس الحكم
على أساس طائفي وعرقي
·
تصفير وتدمير
المؤسسات العراقية بالكامل وخصخصتها طائفيا وعرقيا لحد
الأن
·
النهب والسلب العام
الذي اجتاح العراق أثناء الغزو صفحة من صفحات الحرب
·
توسيع سلطة
المليشيات الطائفية والعرقية والسياسية
·
تشكيل مليشيات
جديدة طائفية وسياسية كمحور ضغط
·
تشكيل قوات أمنية
حكومية على نمط مليشياوي وحزبي وفق سياسة محاور القمع
المقبلة
·
توسيع دور ومهام
شركات الخدمات العسكرية الخاصة المرتبطة بوزارة الخارجية
الأمريكية
·
تمرير الدستور بشكل
مثير للريبة
·
تشكيل فرق الموت
المختلفة الطائفية والعرقية والمخابراتية لتنفيذ التصفيات
الجسدية
·
توسيع النفوذ
الإقليمي الإيراني في العراق عبر مفاصل مختلفة
·
توسيع النفوذ
الصهيوني في العراق من خلال وحدات الموساد الكوماندو
الإسرائيلي وتعمل خصيصا لقتل العلماء العراقيين وتصفيتهم
وأكده تقرير أعدته الخارجية الأمريكية ورفع إلى الرئيس
جورج بوش ذلك صفحة151-التغلغل الإسرائيلي في العراق
·
العمليات العسكرية
الكبرى لتدمير المدن
·
العمليات المشوهة
المعالم والتفجيرات في التجمعات الكبيرة للمدنيين لتوظيف
رد الفعل
·
الحرب الأهلية
الدائرة
·
توسيع سياسة
التجنيد للعراقيين لصالح قوات الاحتلال من الجواسيس
والمجرمين وذوي السوابق وعدد من الشخصيات وشيوخ العشائر
وبعض من القادة العسكريين
·
تعاون أمريكي
إسرائيلي لاستهداف المقاومة العراقية تقرير نشرته صحيفة
الغار ديان البريطانية عقب احتلال العراق ويتحدث عن
التعاون الأمريكي الإسرائيلي ضد المقاومة بالاستفادة من
خطة السيطرة على مخيم جنين وقد زودت إسرائيل جنود المار
ينز بشرائط فديو تصور ذلك, وأكدت الصحيفة إن قرابة ألف من
مشاة البحرية الأمريكية( المار ينز )قاموا بدورة تدريبية
جنوب مدينة بئر السبع بإسرائيل
·
ممارسات وانتهاكات
ومجازر وجرائم التطهير الطائفي الكبرى في عهد حكومة
الجعفري بشكل واسع النطاق ومن خلال قوات حكومية ومليشيات
وفرق موت ووحدات من العمليات الخاصة الأمريكية في اكبر
مجازر تطهير طائفي عرفها التاريخ واستمرت حتى حكومة
المالكي وتوسعت إلى حملات عسكرية كبرى
·
حرب الأشباح ضد
العناصر الوطنية ورجال المقاومة العراقية والبنية التحتية
للمجتمع العراقي والنخب العلمية
·
الهجمات الكبرى
الموسعة على المدن الرافضة للاحتلال
·
سياسة التجويع
وحرمان الخدمات الأساسية الضرورية للمواطن العراقي
·
سياسة ملئ الفراغ
من الغرباء والموالين لقوات الاحتلال
·
سياسة التطبيع وال
تدجين والقبول بالأمر الواقع لقطاع واسع من المدن
العراقية
·
سياسة العنف والقوة
المفرط وفق سياسة الصدمة والترويع والقوة والدم
والاعتقالات العشوائية بشكل يشابه ما يجري في فلسطين
·
سياسة شراء الأشخاص
والبيع السياسي
·
سياسة العصا
والجزرة
·
سياسة الاحتواء
المزدوج
·
سياسة إطفاء شرعية
الاحتلال والاتفاقيات والمعاهدات المختلفة وتمرير القوانين
·
سياسة التظليل
الإعلامي والخداع على الوضع العراقي للعالم والرأي العام
الأمريكي
·
سياسة اللف
والدوران
·
تقسيم العراق
عموديا وأفقيا
·
تطبيق محاور
التقسيم-الناعم- القاسي- الشامل
استراتيجية
التقسيم الناعم
-
منذ الأيام الأولى
لاحتلال العراق مورست سياسية التقسيم الناعم وبشكل عجيب
لم يحصل في أي بلد في العالم لا يتفق مع أي عرف أو قانون
أو شريعة اوبعد تنظيمي اجتماعي أو ديموغرافي وجرى تقسيم
مركب ديني عرقي أثني أجنبي لا يمت بصلة للعراق ولاشك
يتواءم مع الأجندة الأمريصهيونية البريطانية الأيرانية(
أقطاب التحالف والصراع على أرض العراق)؟ وشكل ما يسمى مجلس
الحكم على هذا الشكل ليؤسس ميدان الصراع الطائفي العرقي
العشائري وإلغاء الهوية الوطنية الإسلامية والعربية
للعراق, فقد قسم المجتمع العراقي إلى أعراق ومذاهب واثنيات
وطوائف وعشائر واديان وهذا التوزيع العجيب الذي يرتكز على
أحقاد وإطماع تستهدف المجتمع العراقي تمتد جذورها لقرون
مضت( أحلام استعمارية بريطانية-حلم تلمودي صهيوني-نفوذ
إقليمي إيراني-استعمار أمريكي حديث) ليعود بالعراق
والمنطقة والعالم إلى قرن التاسع عشر*الإمبراطوريات
الاستعمارية باستخدام القوة واستراتيجية الاقتراب المباشر
والحروب الإستباقية* التي تنتهجها الإدارة الحالية
والمحافظين الجدد ,وعلى سبيل المثال لن يكن التقسيم ديني
لأن العراق بلد إسلامي والإسلام دين الدولة الرسمي
والغالبية العظمى من شعبه مسلم ولم يكن التقسيم عربي لأن
غالبية الشعب العراقي عربي ومعه بقية القوميات الأخرى ولن
يؤسس لجمع مذاهب وطوائف متراصة يجمعها الدين الإسلامي
الحنيف, بل أسسوا لواجهات مختلفة في توجهاتها وعقائدها بما
لا يتفق وأساسيات اعتناق الدين الإسلامي الحنيف أو القيم
العربية الأصيلة أو العادات العراقية العريقة التي تكون
نسيج المجتمع العراقي جوهرالأستهداف السياسي والعسكري في
الوطن العراقي؟ وها نحن العراقيون اليوم أجناس مختلفة
الأهواء والإنتمائات والعقائد والمذاهب والتوجهات والأفكار
والدين ثم الوطن غائبون وخدمة الاحتلال هي المعيار الحالي
للبقاء حيا كما يصوره الاحتلال ودعاته؟؟؟؟
استراتيجية
التقسيم القاسي
-
مورست سياسة
التقسيم القاسي في العراق منذ الأيام الأولى للاحتلال وحسب
التكتيك الهادئ في الاستراتيجية الأمريكية ومحورة الجهد
وتبويب الواجهات المتناحرة مع ممارسة كافة أنواع الكذب
والتظليل واستنزاف القدرات والموارد البشرية والمادية,
وتنتهج هذه الاستراتيجية الأسلوب العسكري ألقسري الذي يصل
إلى احد اكبر وأقوى من الأحكام العرفية والذي اتصف
باستخدامها بشكل واسع وبدون تردد أو الخوف من المسائلة
القانونية قائد القوات الأمريكية الحالي الجنرال بترايوس
والتي أضافت تلك الجرائم والمجازر بحق الشعب العراقي
المتكررة واليومية إلى رصيده في الإدارة الحالية عنصر تفوق
ونجاح؟؟ وكما نرى اليوم مدن العراق عبارة عن معسكرات بحدود
جغرافية محددة وبنوعية ديموغرافية معينة ومحاطة بقوالب
كونكريتية(اكبر بلد مستهلك للاسمنت والحديد هو العراق
لبناء السجون الكونكريتية في مناطقه مما زاد من سعره
العالمي ومن المستفيد من هذه التجارة) لها مدخل واحد ومخرج
والجميع يتلقى نيران الأسلحة الأمريكية والقمع والاعتقالات
العشوائية ليعبروا العراقيين عن فرحتهم بهذه الديمقراطية
والحرية والتحرير كما سمعنا عنها في الشعارات الأمريكية
التي سبقت الحرب ضد العراق.
استراتيجية
التقسيم الشامل
-
استراتيجية التقسيم الشامل لقد وثق
بنودها الدستور العراقي المثير للجدل والريبة ليقسم
العراق(تقسيما شاملا أفقيا
وعموديا) إلى أقاليم*تقسيم
عامودي* وجاء قانون المحافظات في الدستور*التقسيم
الأفقي* ليرسخ تلك الإستراتيجية التي طبقت بشكل
ناعم وهادئ بتطبيع مزمن واستخدمت دوائر التظليل واللف
والدوران الدعائية الأمريكية وسائلها المختلفة لترسخ
انطباع واعتقاد لدى عدد من العراقيين أن السيطرة الجزئية
والنفوذ والانفصال لكل محافظة أمر صحي وضروري في هذه
الظروف؟ بعد إن عجزت دوائر الاحتلال من أحكام سيطرتها
العسكرية والسياسية على العراق طيلة الخمس سنوات الدامية
الماضية واكتفت باستخدام حرب الأشباح لتمزق أوصال المدن
العراقية ونسيج المجتمع العراقي, وتتهافت حاليا عدد من
الكيانات المشتركة بالعملية السياسية والغير مشتركة
والمليشيات والصحوات والنخوات ومجالس الإنقاذ واللجان
الشعبية وجميع التشكيلات والمسميات للاشتراك بالمارثون
الانتخابي لمجالس المحافظات القادم بعد أن هيأت له القواعد
العسكرية والتظليلية والقانونية لتنفيذه
دون الأخذ بنظر الاعتبار أن هذا
القانون سيجعل من كل محافظة دويلة مستقلة ويلغي هوية
العراق ويحتفظ المحتل بالمبادأة في كل مكان ونهب
الثروات بشكل سهل وانسيابي وسنضطر لاحقا للحصول على تأشيرة
دخول لأي محافظة أو للتنقل من العمارة إلى البصرة أو من
الموصل إلى ديالى ومن أي محافظة وأخرى كما يجري الآن من
إجراءات في شمال العراق تجاه الوافدين الأجانب من
العراقيين أليهم كما تقول استمارات وبيانات الدخول إلى
أربيل أو السليمانية أو دهوك أو حتى أحيانا كركوك ضمن
محافظات الوطن العراقي الواحد؟؟ وبالتأكيد استطاعت الدوائر
النفسية والمخابراتيه الأمريكية أن تجد مواطن الضعف في
التركيبة الشخصية للمواطن العراق وتضغط عليها ضغطا متواصلا
مكلف ودامي ومنه العسكري والأمني والسياسي والمعيشي
والإعلامي منذ الاحتلال ولحد الآن وتعززهما بين الحين
والأخر بالإغداق بأموال هائلة ووعود بالسلطة( الثراء
والسلطة) عبرا دواتها وشخوصها الساعين ليكونوا رؤساء
دويلات عمودية أو رؤساء دويلات أفقية في ظل انتداب أمريكي
بغيض للعراق رباعي الأبعاد ليكون العراق 18 دويلة بدل
العراق الموحد بموافقة ومباركة دولية ضمنية أو غير معلنة
-
مواد الدستور
الحالي تجيز الانفصال
 |
المادة 112 من الدستور الحالي
الفصل الأول الباب الخامس ( يتكون النظام الاتحادي في
جمهورية العراق من عاصمة-وأقاليم- ومحافظات لامركزية-
وإدارات محلية |
 |
المادة114 يحق لكل محافظة أو أكثر
تكوين إقليم |
 |
المادة 117 إلى سلطات الأقاليم
الحق ممارسة السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية
وتعديل تطبيق القانون الاتحادي وتوزيع الثروات على
الأقاليم وتأسيس مكاتب للأقاليم والمحافظات في
السفارات الدبلوماسية وتشير
|
 |
المادة118 من
الفصل الثاني الباب الخامس تتمكن المحافظة التي لم
تنتظم في إقليم إن تدير شؤونها وفق مبدأ اللامركزية
ويعد المحافظ الرئيس التنفيذي الأعلى ويشر في خامسا
نفس المادة لا يخضع مجلس المحافظة لسيطرة أو أشراف أية
وزارة أو أية جهة غير مرتبطة بوزارة وله استقلالية
مالية,
|
 |
أما الإدارات
المحلية بنفس نمط الانفصال ولكن للقوميات المختلفة
كالتركمان والكلدان والآشوريين وسائر المكونات كما
يصفهم الدستور صفحة45 |
هذا الانفصال بعينه
أو التقسيم الأفقي إلى 18 دويلة أين العراق في هذا؟ لن
تتوقف العجلة الأمريكية بأبعادها الأربعة عن تدمير وتقسيم
العراق ونهب ثرواته وتمزيق نسيجه الاجتماعي وهذه
استراتيجية أمريكية معلنة وجاري تنفيذها بتوافق عالمي
منقطع النظير وان ما يجري في العراق أمرا طبيعي ضمن سياسة
القطب الواحد وان الانسحاب الأمريكي الوهمي أمر غير واقعي
في ظل الإدارة الحالية مهما صرح مسئوليهم وقادتهم والأمن
المتحقق وهم ,وهل الجميع حسم أمره وحجز مقعده بالقطار
الأمريكي المتهرئ الذي سيصطدم بحاجز المقاومة العراقية
لتبدد كل مخططاته؟؟؟
الباحث اللواء
الركن مهند العزاوي-طالب دكتوراه-رئيس مركز صقر للدراسات
المصادر
 |
التغلغل الإسرائيلي
في العراق-محمد الحوراني-ص 94/242 |
·
المعاهدات الأمريكية السرية الأربعة
المهندس رائد جرار – محلل سياسي
 |
الدستور العراقي
الحالي ص26-39-42-44-45 |
غاية الاحتلال تقسيم العراق إلى أقاليم عرقية
وأثنية وطائفية للاستحواذ على ثرواته وخيراته؟
هذه هي المؤسسة العسكرية التي أسستها سلطات
الاحتلال لتكون الظهير القوي لقوات الاحتلال لتقاتل وتقتل
نيابة عن المحتلين من اجل بقاء قوات المحتل في مأمن من
ضربات المقاومة الوطنية وليتسنى لها البقاء لأمد غير مسمى
فضلا عن استخدامها وقت ما تشاء في ميدان الصراعات الطائفية
والمصلحية لتنفيذ أجندات تدخل ضمن حسابات الاحتلال؟
مركز
صقر للدراسات العسكريه والامنيه