بسم الله الرحمن الرحيم

25/04/1429

بيان جماهيري

بمناسبة يوم العمال العالمي

 موقع النهى*

 

جماهيرنا الصابرة .......
 

تحية الفاتح من أيار .. بكل مايحمله من مضامين وحدة الأيدي الخشنة والشعوب المقهورة , في وجه أساطين رأس المال وعبودية الشعوب ..

نحييكم يا أهلنا الصامدون بتحية يا عمال العالم والشعوب المضطهدة أتحدوا .. بكل ما يحمله هذا الشعار من رمزية للانتصار الحتمي ...

يمر علينا يوم العمال العالمي  ونحن نعيش لحظة من الصعب بمكان أن نشخصها دون المساس بهذا الطرف أو ذاك خاصة وأن القضية الوطنية وفي ظل الانقسام القسري باتت مهددة ومن الجذور , وعليه فإن أي فكرة خارج معمعان النضال الجاد والدءوب لرأب الصدع وإعادة اللحمة , لا بد وأن تعمق الانقسام . إن جماهيرنا وقواها المناضلة مطالبة الآن وأكثر من أي وقت مضى بمواصلة حالة الاشتباك مع العدو الصهيوني وتركيم حقائق على الأرض تتساوق ووحدة إرادة مقاتلة الأعداء وصولاً إلى الوحدة الميدانية والجماهيرية والالتفاف حول وثيقة الوفاق الوطني باعتبارها وثيقة إجماع وطني شامل .

وحتى نكون على قدر تحمل مسؤولية المرحلة لا بد من التأسيس لمجموعة من قواعد وحدة البيت الفلسطيني ومستقبل إنسان هذا الوطن وبما يحقق منظومة الثوابت الوطنية وفي مقدمتها الدولة المستقلة وحق العودة والقدس عاصمة فلسطين الأبدية .

أولاً : عقد مؤتمرات شعبية في كافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني تحت عنوان "" قواعد وآليات وحدة البيت الفلسطيني "" ومن على قاعدة الديمقراطية والتعددية وتبادل السلطة وغيرها من نظم وقواعد بناء المجتمع المدني المحكوم بأفاق القضية الوطنية ببعديها الوطني والديمقراطي , على أن يبادر في هذه الفعاليات رجالات المجتمع وأصحاب الخبرة والتخصص .

ثانياً : مواجهة الحصار بأسلوب حضاري وديمقراطي وابتداع أشكال من النضال الجماهيري ألمطلبي  بما يعزز تشكيل جبهة عالمية وعربية ضاغطة لرفع الحصار وذلك من خلال :

1 : تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها المؤسسات الحقوقية ..                                                                     

2: تنظيم فعاليات شعبية حضارية بهدف تحريك الشارع العربي والعالمي ..

3: المطالبة الجادة والحازمة لأمين عام جامعة الدول العربية للشروع بتنفيذ الآليات المتعارف عليها في حال الإعلان عن توصيف " منطقة منكوبة " وهذا ما اجمع عليه مؤتمر القمة العربي الأخير في توصيفه لقطاع غزة وعلى لسان الأمين العام .

ثالثاً : ندعو كافة الأطر والفعاليات والجمعيات والنقابات الفلسطينية والعربية وعلى امتداد الساحة الدولية لتنظيم فعاليات في يوم العمال العالمي  لفضح  جرائم الاحتلال وفي مقدمتها جريمة الحرب ـ الحصار ـ  التي تمارس ضد شعبنا الفلسطيني .

رابعاً : تتويجاً وعرفاناً بالدور الريادي للطبقة العاملة الفلسطينية وتضحياتها فإننا نطالب السلطة الفلسطينية ممثلة بالرئاسة والحكومة بالوقوف إلى جانب الطبقة العاملة وخاصة في هذا الظرف العصيب وذلك من خلال الالتزام بصرف الحقوق النقابية ووضع آليات ثابتة للصرف هذا صوناً للحق في الحياة الكريمة وبما يضمن عدالة علاقة  الراعي بالرعية .

يا جماهيرنا المناضلة

إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى " لواء الشهيد إسماعيل السعيدني " وفي هذا اليوم العظيم نتقدم بأسمى التحيات للطبقة العاملة الفلسطينية ولكل عمال العالم وشعوبه المضطهدة مؤكدين أننا سنبقى أمناء أوفياء لقضايا المسحوقين والمظلومين حتى تحقيق الانتصار الشامل على أعداء الإنسانية من إمبرياليين ومستعمرين .

 

النصر أو الشهادة ... الوطن أو الموت

وإننا حتماً لمنتصرون

 

 

 

 

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى

 لواء الشهيد إسماعيل السعيدني

 

 

1/5/2008

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 11