|
بسم الله الرحمن الرحيم
23/04/1429
ماذا
يعني صمت الإنسانية ؟
بقلم
:عراق المطيري
موقع
النهى*
لم يعد الغزو الامريكي الوحشي للعراق بحاجة الى توضيح لنواياه وأهدافه فقد بات
يكشف عن نفسه من خلال الممارسات اليومية التي يمارسها مع المواطنين فقد سقطت كل
ادعاءات ساسة الادارة الامريكية عند المواطن الامريكي قبل غيره لأنه اكتشف زيف
تبريرات عدوانها على العراق حتى أصبح إنهاء هذه الحرب القذرة من أهم أطروحات
المرشحين للرئاسة الامريكية فكيف بنا نحن أبناء هذا الشعب الذي عانى ويعاني من
ويلات هذا العدوان الذي أدى في صفحته الأولى الى استشهاد أكثر من مليون ونصف
المليون عراقي بين طفل وامرأة وشيخ جراء الحصار الذي فرض على شعبنا ومثله وأكثر
نتيجة العدوان العسكري في الصفحة الثانية وتشريد وتهجير أكثر من أربع ملايين
مواطن في داخل القطر وخارجه ولا زالت قوات الاحتلال تتبجح في استهداف الأبرياء
غير ما أصاب المنطقة برمتها نتيجة الإخلال في توازن القوى فيها.
لقد لجأت الادارة الامريكية الى مشروع إبادة العراقيين بأيادي تدعي إنها عراقية
ضمن أسلوبها في إيجاد من يقاتل بالنيابة عنها فجعلت حكومة الاحتلال ومليشياتها
ومن لف لفها تغرق العراق في حمام الدم بأساليب يندى لها جبين الإنسانية وتخجل
من ذكرها البشرية علما إن ما تسمى بوزارة صحة حكومة الاحتلال قد توقفت عن نشر
إحصائيات تبين عدد الشهداء خشية الفضائح الذي ستطالها نتيجة لفظاعة الجرائم.
وحسب الإحصاءات والدراسات الميدانية الغربية في العراق التي نشرتها مجلة لانسيت
البريطانية والتي تبين إن في بغداد وحدها فقدت 40% من الأسر احد ذويها كما إن
40% من القتلى أصيبوا بالرصاص الامريكي وتقوم القوات الامريكية بـ 5000 دورية
يوميا تقتل بمعدل 300 مواطن عراقي أي ما يقارب 10 آلاف شهيد شهريا .
من خلال سياسة حكومة العملاء التي بدأت تتبناها منذ مطلع العام الحالي في
مطاردة القوى الوطنية تحت ذريعة فرض القانون فان أعداد الشهداء بدأت تتضاعف لان
مليشياتها قد كشفت عن أنيابها فتوضحت حقيقتها الدموية وحقيقة أسيادها الأمر
الذي يستوجب على الجميع ممارسة الضغط على المنظمات الدولية ومنظمات حقوق
الإنسان لتأدية واجباتها الإنسانية في الضغط قوات الاحتلال ومليشيات حكومتها من
اجل إيقاف نزيف الدم العراقي من خلال الكتابة الى الايميلات والمواقع المدرجة
أدناه :
منظمة مراقبة
حقوق الإنسان
هيومن
رايتس ووتش -
HRW /www.hrw.org/Arabic
إلى صفحة مشاركات
الزوار 11 |