|
رسالة خاصة إلى الرئيس المُجاهد صدام حسين لا يكُلف الله نفساً إلا وسعها |
|
للمرة الثالثة اكتب إليك أيها الحر الأبي .. كانت الأولى تهنئة باستشهاد أبناءك الأبطال ، أما الثانية فبعيد اعتقالك من قبل قوى الشر والظلم العالمية.
أودد أن أقول لك يا رمزنا الغالي كنت وما زلت وأنت في أسرك أقوى من سجانيك فيا لله ما أعظمك في ضعفك وما أصغرهم وهم في وهم الانتصار .
أديت الأمانة وصنت العهد في حين غدر القريب والبعيد واتحد مع عدو الله مرتدا عن دين محمد فيا لها من مقارنة ويا لك من رجل
كنت القابض على الجمرة وكانوا مجرد كائنات ضررها أكثر من نفعها . هنيئاً لك ثم هنيئاً لك ما قدمت
وبعد كل ذلك أسألك ألا يحق لهذا الفارس أن يأخذ قسطاً من راحة ؟؟
لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها قالها الله العلي القدير العزيز الجبار الرحمن الرحيم اللطيف الودود
إذا عليك ومنذ اللحظة بنفسك
احمها منهم .. جادلهم وفاوضهم .. أخفهم فهم اجبن الخلق .. (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة)
عليك
بنفسك .. بنفسك فقط .. نحن تركنا الله واعتمدنا على أمريكا فوكلنا الله
إليها لم نتبع نهج القرآن
وردد دائما هذا الدعاء القرآني العظيم :
"
لاَ
يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا
اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رَبَّنَا
وَلاَ
تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا
رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ
وهذا الدعاء :
" يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا مُبدىء يا معيد يا فعالاً لما يريد . أسألك بنور وجهك الذي أضاء له أركان عرشك ، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك ، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء ، يا مغيث أغثني يا مُغيث أغثني " ردده ثلاث مرات مخلصاً ومُلحاً في الدعاء
تذكر قوله تعالى :
"
لا يقاتلونكم
جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا
وتذكر أنها دنيا نخرة لا تعدل عند الله جناح بعوضة وإلا ما سقى كافرا منها شربة ماء كما ورد في الحديث الشريف.
جمعنا
بك
الله في اللقاء الحقيقي في جنات النعيم لقاء لا فراق بعده إن شاء الله
أسأل الله العلي القدير أن يشملك
إيمان الرياض / بلاد الحرمين
|